رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي أداة لمساندة الإنسان لا لمنافسته

وزير الاتصالات
وزير الاتصالات

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حرص الدولة على بناء منظومة وطنية متكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره عنصرا مشتركا بين جميع قطاعات الدولة، مشيرا إلى أهمية رفع الوعي المجتمعي بشأن هذه التكنولوجيا، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي ليس منافسًا للإنسان، بل أداة تعزز كفاءته الإنتاجية.

وأوضح الوزير، أنه يتم حاليًا تنفيذ عدد من المشروعات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن الأمراض، مثل اعتلال الشبكية السكري، وسرطان الثدي، والجلوكوما، مؤكدًا أن هذه التطبيقات تسهم في اكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى، مما يتيح فرصًا أفضل للعلاج ونتائج أكثر فاعلية.

توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية البشرية

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور عمرو طلعت الافتتاحية في جلسة بعنوان "توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية البشرية: الفرص والتداعيات في مصر والمنطقة العربية"، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وعدد من الشخصيات الدولية والخبراء في مجالات الصحة والتنمية.

 

وأوضح طلعت، أن النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي أعدت عام 2019، وتم تأسيس المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعي الذي يضم الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرا إلى الدور المهم الذي يقوم به مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أثر تنموي ملموس على حياة المواطنين.

وأكد الوزير، أن هناك تعاونًا مستمرًا مع وزارة الصحة والسكان لاستخدام تكنولوجيا المعلومات في خدمة قطاع الصحة، من خلال مشروعات أبرزها مشروع التشخيص عن بعد، الذي يتيح لأهالي القرى والنجوع الحصول على خدمات طبية متخصصة عبر ربط الوحدات الصحية بالمستشفيات الجامعية والمركزية. وأضاف أنه يجري حاليًا دراسة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذه المنظومة لتعزيز قدراتها في الكشف المبكر عن الأمراض.

الذكاء الاصطناعي

وقال طلعت، إن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الأطباء، بل سيكون أداة مساعدة لهم في تحليل كميات ضخمة من الصور والبيانات الناتجة عن حملات الفحص الطبي، بما يساعد في رفع إنتاجية الأطباء وكفاءة الحملات الصحية. وشدد على أهمية حوكمة البيانات وحماية خصوصية المرضى، موضحًا أن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي أطلقت مطلع العام الجاري، تتبنى سياسة متوازنة تضمن حماية البيانات دون فرض قيود تعرقل التطور التكنولوجي.

 

وفي ختام كلمته، شدد وزير الاتصالات على أهمية تأهيل الشباب وتزويدهم بمهارات التعلم المستمر بما يتناسب مع التحولات التي فرضها الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، لافتا إلى أن بعض الوظائف تراجعت مع ظهور وظائف جديدة أكثر طلبًا، مثل مهندس التساؤلات المتخصص في التعامل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي من أكثر المهن المطلوبة عالميا في عام 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء