رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فنلندا تطلب تمويلًا لتعزيز المراقبة على حدودها مع روسيا

فنلندا
فنلندا

أعلنت وزارة الداخلية الفنلندية، اليوم الخميس، أن فنلندا ستطلب من المفوضية الأوروبية تمويلًا بقيمة 16 مليون يورو؛ لتعزيز المراقبة على طول حدودها مع روسيا وفي خليج فنلندا، وذلك ضمن خطة لشراء طائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة متقدمة.

وأفادت  في بيان رسمي، أن فنلندا تقدمت بطلب للحصول على تمويل إضافي بموجب أداة الدعم المالي، لأمن الحدود وسياسة التأشيرات التابعة للاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز الرقابة على حدودها الشرقية مع روسيا وفي خليج فنلندا، موضحًا أن التمويل سيُستخدم لشراء أنظمة مراقبة بدون طيار تشمل طائرات ومركبات سطحية مجهزة لتعمل في حالات تعطّل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS).

وأشارت وزارة الداخلية الفنلندية، إلى أن التدخلات التي تم رصدها في تشغيل أنظمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية بالقرب من الحدود الروسية تقلل من فعالية القدرات القائمة حالياً.

يذكر أن سلطات فنلندا كانت أغلقت الحدود مع روسيا حتى إشعار آخر، بعد فرض قيود حدودية في نوفمبر 2023، وذلك نتيجة تدفق غير منضبط؛ للاجئين من دول ثالثة، متهمة روسيا بإرسال طالبي اللجوء إلى الحدود بشكل متعمد، ومن جهتها، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «مثال على ازدواجية المعايير الغربية».

فنلندا
فنلندا

العالم يدخل عصرًا نوويًا جديدًا

وفي سياق أخر، قال رئيس فنلندا، ألكسندر ستاب، إن العالم دخل مرحلة جديدة يمكن وصفها بـ«العصر النووي الحديث»، مؤكدًا أن موازين القوى الدولية تشهد تحولات استراتيجية عميقة تزيد من أهمية الأسلحة النووية في السياسة العالمية.

وأضاف رئيس فنلندا، خلال كلمته في افتتاح دورة الدفاع الوطني: أن «الاستقرار الاستراتيجي بين القوى الكبرى يشهد تغيرًا واضحًا، وقد أصبحنا للأسف في زمن يزداد فيه الاعتماد على الردع النووي»، مشيرًا إلى أن هذا الواقع الجديد يفرض على فنلندا تحديات مختلفة تتطلب مقاربات جديدة في التفكير الأمني والدفاعي.

وتابع رئيس فنلندا: أن «السؤال اليوم هو كيف نبني الردع معًا وكيف ندير احتمالات التصعيد؟ هذه كانت أسئلة نطرحها فيمَا مضى ونحن نتعامل كدولة صغيرة ومستقلة مثل فنلندا؛ لكن الظروف الدولية الآن تغيّرت تمامًا».

ودعا رئيس فنلندا، نظيره الروسي فلاديمير بوتين؛ لعقد لقاء بينه وبين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في «جوهانسبرج» نهاية نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى أهمية الحوار بين القوتين العظميين في ظل التوتر النووي المتصاعد، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «يل» الفنلندية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء