زين العابدين فؤاد: هؤلاء أهدرت حقوقهم ويستحقون التكريم
حرص الشاعر زين العابدين فؤاد، على الدفاع عن عددٍ من الشخصيات التي يرى أنّ حقوقها قد أُهدرت، مؤكّدًا ما لهذه الشخصيات من مكانةٍ كبيرةٍ ودورٍ بارزٍ يستحق التقدير.
وقال زين العابدين فؤاد، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، يوجد العديد من الشخصيات التي أهدر حقها، ومن أبرز هذه الشخصيات حلمي شعراوي مسئول حركات التحرير الأفريقية خلال الفترة 1960 - 1975، كان له دور أساسي أن مصر تأخذ موقف مختلف مع الحركات الأفريقية، ورغم ذلك لم يتم تكريمه أو حصوله على جائزة من الدولة، في الوقت الذي كرمته العديد من الدول الأفريقية.
وأضاف أن بهجت عثمان، رسام كاريكاتير سياسي، تم نفيه إلى الكويت خلال فترة الثمانينيات بسبب رسومه الساخرة خلال عهد أنور السادات ولكنه عاد مرة أخرى إلى القاهرة، وتحول من الرسم السياسي إلى مجلات الأطفال والكتب بعد أن فقد الأمل في إصلاح الكبار على حد قوله.
ومن جانب آخر، يسعى بعض الكُتاب عند كتابة روايتهم للحصول على الجوائز الأدبية، وهذا أمرًا طبيعيًا بل ومشروعًا، طالما كانت الجائزة الأدبية من الجوائز المرموقة التي يتمنى كل كاتب وأديب حصدها، وتنقسم إلى أربع جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية وجائزة الدولة للتفوق وجائزة الدولة التشجيعية وأيضًا جائزة البوكر العربية، وكلها جوائز يتنافس فيها الكُتاب، ولكن أن يتحول الأمر إلى هدف وليس كتابة رواية ذات قيمة أدبية فإن هذا الأمر غير مقبول.
كتابة بعض الروايات بناء على معايير الجوائز
وفي هذا السياق، يقول الشاعر زين العابدين فؤاد، أن أي تعميم بشأن -التحول في كتابة الرواية هل هدفه الانتشار أو سعيًا للقيمة الأدبية-، غير صحيح، لأن هناك جزء كبير جدًا من الروايات مُصنع أي تقوم على معايير محكمين الجوائز.
وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن الجوائز الأدبية تكون بناء على معايير، هذه المعايير يقوم الكُتاب بأخذها في الاعتبار عند كتابة روايتهم، وبالتالي جزء أخر من كتابة الرواية مبني على المادة.
من هو الشاعر زين العابدين فؤاد؟
استخدم الشاعر زين العابدين فؤاد، الشعر فى تنمية المجتمع وحل مشاكله فعمل مع الأطفال على مدى أكثر من أربعين عامًا فى مصر و لبنان واليمن وسوريا، وحتى فى خارج الوطن العربي عمل مع أطفال فى هولندا ومالي والسنغال وكوسوفو، كان الشعر وسيلته لإمتاع الأطفال وتعليمهم، وكانت ورش الرسم التى أقامها فى كل هذه البلدان تدور حول محاور (الأطفال يرسمون حقوقهم) أو أن الأطفال، يواجهون عدوانًا أو عنفًا بالفن، أو استخدام الفن كوسيلة للعلاج النفسي مثل تجربة العمل مع الأطفال أثناء، الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982، أو فى أعقاب مذبحتي قانا فى جنوب لبنان عامي 2000 و2006، دخل الى عالم المسرح كوسيلة لتنمية الوعى وبناء القدرات مثل تجربة مسرح القهوة 1968إلى 1970، ثم مسرحية (شكولاتة مولانا 1993) مع نساء حى المقطم من – عزبة الزبالين.