مصطفى بكري يدين إحراق مسجد ومصحف في الضفة الغربية على يد المستوطنين
أدان الإعلامي مصطفى بكري، إحراق عدد من المستوطنين الصهاينة أحد المساجد في بلدة دير استيا بالضفة الغربية، وإشعال النيران في المصحف الشريف.
وقال بكري، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "ماذا تبقي، المستوطنون الصهاينة يحرقون مسجدًا، ويشعلون النيران في المصحف الشريف في بلدة دير استيا بالضفة الغربية في ظل صمت مريب عربي وإسلامي ودولي، أين هي حرمة المقدسات الدينية، المساجد تحرق، والأقصى يدنس، وكأن شيئا لم يحدث، هذا اعتداء علي أحد بيوت الله سبحانه وتعالي، فإليّ متي الصمت، وإذا لم ننتفض من أجل الدين، فهل هناك رجاء".
مستوطنون يهاجمون مسجدا بالضفة الغربية
وأضرم مستوطنون، النار في مسجد بقرية دير إستيا شمال الضفة الغربية في حادثة أثارت إدانات فلسطينية ودولية.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، أفاد شهود عيان بأن المستوطنين كسروا إحدى نوافذ المسجد وسكبوا مادة حارقة بداخله، ما تسبب باشتعال النار في أجزاء من المسجد وتلف عدد من سجاد الصلاة، وتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى بقية المسجد.
كما رُشّت على جدران المسجد كتابات عنصرية باللغة العبرية تضمنت عبارات مثل:استمروا في الإدانة" "لا نخاف من آفي بلوت"في إشارة إلى قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي.
وقال الناشط الفلسطيني، نظمي سلمان، إن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة حوادث مماثلة طالت مساجد في قرى مجاورة مثل مردة وياسوف.
فتح تحقيق في الواقعة
أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية عن فتح تحقيق مشترك في الحادثة.
من جهته، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على أن الجيش لن يتسامح مع أي تصرفات عنف من قبل مستوطنين ضد الفلسطينيين أو الإسرائيليين، واصفًا الأفعال بأنها تجاوز للخط الأحمر وتتنافى مع القيم الإسرائيلية.
وفي تعليق على تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن "مثل هذه الهجمات قد تمتد وتؤثر على ما نقوم به في غزة"، مضيفًا: "سنفعل كل ما يلزم لضمان عدم حدوث ذلك".
وأشار جيش الاحتلال، إلى أن أعمال العنف القومية ضد الفلسطينيين سجلت ارتفاعًا هذا الموسم، مع 25 حادثة أكثر مقارنة بالعام الماضي، مؤكدًا استعداد القوات لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الضالعين في هذه الاعتداءات.