لترشحه لمنصب المفوض السامي للاجئين.. استقالة رئيس مجلس نواب بولندا
استقال سيمون هولونيا، رئيس مجلس نواب في بولندا، من منصبه اليوم الخميس، قائلًا: «لقد وقعت، قبل قليل، استقالتي من منصب رئيس مجلس النواب، التزاماً بما تم الاتفاق عليه داخل الائتلاف».
وأضاف «هولونيا» الذي يترأس حزب «بولندا 2050» ويُعد جزءاً من الائتلاف الحاكم في البلاد، خلال مؤتمر صحفي: «اليوم أسلم مهام رئيس مجلس النواب إلى، فلودزيميرز كازاستي، الذي تم اختياره وفقاً لما نص عليه اتفاق الائتلاف».
كما أعرب رئيس مجلس النواب في بولندا،عن تأييده للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، مضيفًا: أنه «حتى عندما كانت هناك أكبر حرب باردة بين القوتين الأكبر قبل عدة عقود، كان لرئيس الأركان الأمريكي خط مباشر مع رئيس الأركان الروسي، ورئيس الأركان الصيني».
وفي وقت سابق، أعلن سيمون هولونيا، رئيس مجلس نواب بولندا، عن نيته في الترشح؛ لمنصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في خطوة اعتُبرت بداية لمرحلة جديدة في مسيرته السياسية.

رغم الخلافات.. بولندا على علاقه وثيقه بجيرانها
وفي سياق منفصل، قال دونالد توسك، رئيس وزراء بولندا، إن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يمر بفترة من عدم الاستقرار، نتيجة التقلبات السياسية التي تشهدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن حالة الغموض أصبحت سمة بارزة في المشهد الدولي الراهن.
وأوضح رئيس وزراء بولندا خلال مقابلته مع صحيفة «جازيتا فيبورتشا»: «نحن نعيش مرحلة تتسم بعدم الاستقرار، ولا أحد يعلم ما الخطوات التالية التي قد تتخذها إدارة الرئيس ترامب؛ أصبح من الصعب التنبؤ بما سيحدث؛ لكنني ما زلت أؤمن بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيبقى متماسكًا وقادرًا على الصمود».
وأكد رئيس وزراء بولندا، أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يشكل عنصرًا أساسيًا لأمن بولندا، مضيفًا: إنه «تحالف حقيقي أثبت فعاليته على مدى سنوات طويلة وفي مواقف عديدة، وبفضله تقلصت المخاطر الجغرافية التي كانت تهدد بلادنا، وتراجع شعورنا بالعزلة».
وأشار توسك، إلى أن بولندا باتت اليوم على علاقة وثيقة مع جيرانها، رغم ما كان بينهم من خلافات في الماضي، قائلًا: أن «الألمان، والأوكرانيون، والتشيك، والسويديون» جميعهم كانوا على خلاف معنا في مراحل مختلفة من التاريخ، أما الآن فنحن نقف في صف واحد، نتسلح معًا، ونتدرب جنبًا إلى جنب، ونتشارك مواجهة عدو مشترك بوضوح تام، وقد يبدو هذا الموقف غير مريح للبعض؛ لكنه ضروري، وسأبذل كل ما بوسعي للحفاظ على هذا التعاون الاستثنائي لأطول فترة ممكنة».