«حماس» و«الجهاد الإسلامي» تعلنان تسليم جثمان أسير إسرائيلي
أعلنت حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، أنه سيتم تسليم جثمان أحد الرهائن الإسرائيليين، اليوم الخميس، في تمام الساعة الـ8:00 مساءً بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أنه في حال تسليم الجثمان؛ لن يشمل سائر الرهائن إذ لا تزال جثث ثلاثة آخرين محتجزة داخل قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
توفير ممر آمن لمقاتلي حماس المتحصنين في الأنفاق
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم حركة «حماس» حازم قاسم، أن إسرائيل افتعلت أزمة «المقاتلين العالقين في أنفاق رفح» بقطاع غزة؛ لإيجاد مبررات تعود من خلالها للحرب، وتخترق الخطة الأمريكية، لافتًا أن الحركة تعمل مع الوسطاء لحل أزمة «مقاتلي الأنفاق»، لافتاً إلى أن حلولاً إيجابية طرحت إبان ذلك.
وأوضح المتحدث باسم حركة «حماس» في تصريحات تليفزيونية، أن من بين الحلول المقترحة والتي وافق عليها الجميع، كان إخراج المقاتلين من الأنفاق وعودتهم إلى داخل الخط الأصفر، وهو ما لم توافق عليه إسرائيل، معتقدًا أن الموضوع يتعلق بحسابات خاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما يجري داخل حزبه، مؤكدًا أن حركة «حماس» قدمت رؤية جيدة بشأن اليوم التالي وحكم القطاع.

وتأتي تلك التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم المقاومة الفلسطينية، بعدما أكد مصدر فلسطيني، ومسؤول في حركة «حماس»، ومسؤولون أتراك، أن تركيا تعمل مع الولايات المتحدة ووسطاء عرب؛ لتوفير ممر آمن لمقاتلي «حماس» المتحصنين في الأنفاق بالمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل جنوب القطاع، وذلك فيما لا تزال قضية «المقاتلين العالقين في أنفاق رفح» في غزة، على طاولة البحث.
قضية أمنية حساسة
وأكد مسؤول داخل حركة «حماس» الفلسطينية، أن أنقرة ضمن الوسطاء؛ لكنه لم يخض في تفاصيل المفاوضات، قائلًا: إنها «تتناول قضية أمنية حساسة»، وفي المقابل، لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على طلب للتعليق على الدور التركي.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أشار الأسبوع الماضي إلى أن حل المسألة سيكون اختبارا للخطوات المستقبلية في خطة وقف إطلاق النار الأوسع نطاقا. وأضاف أنه يمكن حلها من خلال توفير ممر آمن لهم إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس في غزة.