الأعداد الأولية للنازحين فى الفاشر أكثر من 100 ألف شخص| تفاصيل
أكد محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الخرطوم، أن الوضع في السودان لا يزال متدهورًا، مع اشتباكات عنيفة في مدينة بابا موسى بولاية غرب كردفان، حيث تتركز قوات الفرقة الثانية للجيش، موضحًا أن بعض السكان يحاولون الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا مثل منطقة المجلد ومدينة الفولة، القريبة من بابا موسى، بحثًا عن ملاذ آمن.
أوضح المراسل، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، إلى تصاعد موجة النزوح نتيجة استهداف المدنيين من قبل الدعم السريع، بالإضافة إلى عمليات تصفية واستهداف مباشر للمرافق الحكومية، مؤكدًا أن مدينة الفاشر تعاني ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، مع استمرار عمليات النزوح إلى مناطق مثل طويلة ومدينة الدبة في شمال السودان.
الأعداد الأولية للنازحين
واختتم حديثه أن الأعداد الأولية للنازحين في هذه المناطق تقدّر بأكثر من 100 ألف شخص، وسط حاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه ومستلزمات الحياة الأساسية، حيث يقطع النازحون مسافات طويلة للوصول إلى مناطق أكثر أمانًا.
وفى سياق متصل قارن مبعوث منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في السودان، شيلدون يت، الأوضاع المأساوية الراهنة في السودان بمشاهد الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في تسعينيات القرن الماضي، محذرا من كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفي تصريحاته لمجلة دير شبيغل الألمانية، قال يت: الكثير مما يحدث الآن في أجزاء من السودان يذكرني برواندا، هناك تقارير عن موجات من العنف والقتل بدافع الكراهية، واعتداءات تستهدف مجموعات عرقية بعينها.
260 ألف شخص محاصرين
وأضاف يت، الذي عايش أحداث الإبادة في رواندا عام 1994، أن ما يسمعه من الناجين السودانيين صادم، مشيرا إلى وقوع جرائم قتل واغتصاب وابتزاز، ودفع أموال طائلة مقابل النجاة، وأضاف، النظام انهار تماما السودان تحول إلى ساحة اختبار للحرب الحديثة، على حد وصفه، مشيرا مبعوث يونيسف إلى أن نحو 260 ألف شخص ما زالوا محاصرين في مدينة الفاشر، قائلا، الناس يأكلون العشب وعلف الحيوانات، كثيرون يموتون جوعا أو بسبب انعدام الدواء، كما ندد بفشل جهود إيصال المساعدات الإنسانية نتيجة استهداف الشاحنات والسائقين بالنيران، مضيفا أن الحرب أدت إلى عزل مناطق واسعة من السودان عن العالم الخارجي، فيما تبقى يونيسف من بين المنظمات القليلة التي لا تزال تقدم مساعدات داخل البلاد.
لمشاهدة الفيديو اضغط هــــنــــا

