الكرملين: أوكرانيا ترفض التفاوض وموقفها يزداد صعوبة
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الخميس أن روسيا منفتحة على السلام لكن الجانب الأوكراني يرفض التفاوض، وأضاف بيسكوف أن الموقف التفاوضي لأوكرانيا يزداد صعوبة بمرور الوقف، وأوضح بيسكوف أن أوكرانيا ستلجأ للتفاوض إن عاجلا أم آجلا حسب "العربية".
وتسعى القوات الروسية بالوقت الراهن لسيطرة على مدينة بوكروفسك الأوكرانية أثناء تبادل الهجمات العسكرية بين الطرفين بينما أعلنت أوكرانيا بوقت سابق مقتل 1180 عسكريا روسيا خلال 24 ساعة الماضية.
زيلينسكي يحقق السلام مع روسيا عبر القوة العسكرية
وسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تحقيق استراتيجية السلام مع روسيا عبر القوة، ودعا زيلينسكي بوقت سابق إلى الحصول على المزيد من الأسلحة الغربية الأوروبية لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التفاوض.
واتجه زيلينسكي عقب فشله في الإنضمام إلى حلف الناتو العسكري الذي إندلعت بسببه الحرب الروسية الأوكرانية فبراير عام 2022 بناءً على نصيحة الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن إلى إنضمام أوكرانيا إلى قوات التدخل السريع الأوروبية المشتركة التي تأسست عام 2014 لدفاع عن دول شمال أوروبا دون الرجوع لحلف الناتو العسكري.
أوكرانيا تنضم لقوات التدخل السريع الأوروبية
وأعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بأن إنضمام أوكرانيا إلى قوات التدخل السريع الأوروبية رسالة إلى روسيا، وقام الرئيس الروسي بوتين عقب زيادة وتيرة الهجمات الأوكرانية بالإشراف على إطلاق صاروخ باليستي روسي دون حمل قنابل نووية مرتيدا الزي العسكري، وأعلن الرئيس الروسي بوتين في الكثير من المحافل الدولية أنه لايمكن هزيمة دولة نووية بحرب تقليدية عسكرية، وحالة حدوثه ستلجأ تلك الدولة لاستخدام عقيدتها النووية.
بينما طالب زيلينسكي بالفترة الأخيرة الذي واجه أزمة تمويل شراء صواريخ توماهوك الأمريكية الهجومية بالإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي كمنظمة دولية اقتصادية لحل الأزمة المالية التي تواجه أوكرانيا لكن رفضت المجر إنضمام أوكرنيا التي تواجه الديون المتراكمة بالحصول على الأموال الروسية المجمدة في البنوك الأوروبية البالغة 300 مليار دولار لحل أزمة التمويل التي تواجهها كييف، وأفرج الاتحاد الأوروبي بوقت سابق عن14 ملياردولار من الأموال الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا.
ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابق كونداليزا رايس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يلوح بورقة الأصول الروسية المجمدة ليضغط على بوتين للتفاوض، وحالة الفشل أن يقوم ترامب بتسليم المالي الروسي المجمد لأوكرانيا.

