"أخبار الأدب" تناقش مخاطر حرائق الآثار ويواصل الاحتفاء بصنع الله إبراهيم
صدر هذا الأسبوع العدد (1676) من جريدة “أخبار الأدب”، حاملاً مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تغطي مجالات الأدب والفكر والفن، إلى جانب حوارات ومقالات وإبداعات شعرية وسردية.
ملف خاص عن حرائق الآثار في العدد الجديد من “أخبار الأدب”
في باب المقالات والدراسات، كتب د. أيمن إبراهيم الأعصر عن مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي في شرق إفريقيا، بينما تناول د. محمد أبو الفتوح غنيم ملف حرائق الآثار والأخطار وسبل المواجهة. أما الشاعر الفلسطيني ناصر رباح فتحدث في حوار أجرته معه بياتريث ليكومبري، وترجمته مها عبد الرؤوف عن تجربته في كتابة الشعر بين أنقاض غزة. كما أجرى سيد علي حوارًا مع الكاتبة هبة خميس حول علاقتها بالذاكرة، وكتبت منى نور حوارًا مع د. مروة مصطفى الحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية عن وداع المعجم الورقي، فيما واصل محمود الورداني الكتابة عن مشروع صنع الله إبراهيم الإبداعي.
وفي “بستان الكتب الشهري”، كتبت منصورة عز الدين عن مركزية الكاتب، وقدم أحمد الزناتي مقالة من دفاتر ويستون هيو أودن، بينما كتبت نشوة أحمد عن “الحياة ليست رواية” لعبده وازن باعتبارها فسيفساء تمزج بين التأمل والتخييل. وتناول حسام نادر تجربة “حكايات ميترون” متسائلًا: لماذا لا تصبح الأغنية جزءًا من الرواية؟ وكتب ممدوح رزق عن “ظل من الداخل” لحنان ماهر، فيما تناول د. محمد ماهر بسيوني مشروع صنع الله إبراهيم وهدم البنية الروائية التقليدية، وكتب زهير كريم عن “اليد العليا” لإيمان جبل.
أما في باب الإبداع، فقدمت إنجي الطوخي نصًا بعنوان “لماذا خلق الله الغضب”، ونشر مهيب البرغوثي مجموعة من قصائده، إلى جانب نصوص لـأشرف أبو طالب بعنوان “النوم على شط الوجع”، وعمر أبو الهيجاء في “يا أبي”، وإبراهيم رفاعي في “اسمي إبراهيم”.
وفي المقالات، كتبت نهال يوسف عن جسر الترجمة المفقود، وقدم أحمد السلامي مقالًا بعنوان “أن تكتب رواية عن سماء اليمن المستباحة وعن وطن يستعاد بالسرد”.
أخبار الأدب تحتفي بصنع الله إبراهيم
وكان قد صدر عدد خاص من جريدة "أخبار الأدب" لتكريم الأديب الراحل صنع الله إبراهيم، التي مثل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، ومثالًا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي. تطرقت مقالات العدد إلى مسيرة صنع الله إبراهيم التي اتسمت بالتمرد والزهد في الشهرة، مما خلق له شخصية متفردة، حيث تصف منصورة عز الدين تأثيره عليها منذ أن كانت طالبة، وكيف أنه كان "نسيجًا وحده" لجهة مشاغبته وتمرده. وتروي موقفًا شخصيًا لا يُنسى، عندما اتصل بها ضاحكًا بعد أن قرأ تحقيقًا ساخرًا كتبته عن "الدليل الذكي لتقويم الروائي الطائش".