التضامن تنظم معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية في العاصمة الجديدة
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات معرض "ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" بمقر ديوان عام الوزارة في العاصمة الجديدة، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث يستقبل العاملين بالوزارة والوزارات بالحى الحكومي.

وضم المعرض المعروضات التي توظف الخامات المحلية بتصميمات أصيلة تعكس التراث المصري، من شغل المكرمية الرائع من ألوان الديكورات المنزلية والملابس واكسسوارات الفضة المطعمة بالأحجار الكريمة ومنحوتات الفرعونية وأعمال الخزف والخشب، كذلك المفروشات والخيامية.

ويأتي المعرض ليجسد رؤية وزارة التضامن الاجتماعي في دعم وتمكين الأسر المنتجة، والتسويق لمنتجاتهم، وتوفير احتياجات العاملين داخل العاصمة الجديدة وبما يعزز حضور الصناعات التراثية في السوق المحلي، وإتاحة منتجات مبتكرة عالية الجودة للعاملين بالوزارة والوزارات الأخرى .

هذا ومن المقرر ان تستمر أعمال المعرض لمدة ثلاثة أيام، من الساعة 10 صباحًا، مستقبلاً العاملين بالوزارة والوزارات الأخرى بالحى الحكومي.

كما تواصل مؤسسة "حياة كريمة" جهودها لتحسين جودة الحياة فى محافظات مصر، ومن بين المبادرات المهمة المنبثقة عنها مبادرة "سر الصنعة"، والتى أطلقت من أجل استهداف المرأه المصرية لتدريبها مهنيًا ودخولها سوق العمل ، وتعزيز قدراتها على الإنتاج والمشاركة الاقتصادية.

وتقدم "مبادرة سر الصنعة" العديد من التدريبات فى مجال الصناعات والحرف اليدوية ، وهى صناعة ممكن من خلالها فتح مشروعات صغيرة والتوسع فيها بعد ذلك وكسب المال..

فرص جديدة لتعلم فنون النسج اليدوي وتصميم السجاد
ولفتت حياة كريمة إلى أن المبادرة تشهد تطورا متواصلا في محتواها التدريبي ومجالاتها الإنتاجية، إذ أتاحت هذا العام فرصا جديدة لتعلم فنون النسج اليدوي وتصميم السجاد، بما يفتح أمام السيدات آفاقا اقتصادية واجتماعية جديدة تمكنهن من تحويل المهارة إلى مصدر دخل مستدام.
وجاءت المبادرة في إطار رؤية حياة كريمة الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية القرى المصرية عبر برامج تمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الحرف اليدوية التي تُجسد ملامح الهوية المصرية.

«سر الصنعة» يمزج بين الحفاظ على التراث وإدخال اللمسات العصرية
وأكدت مؤسسة حياة كريمة أن تدريب «سر الصنعة» يمزج بين الحفاظ على التراث وإدخال اللمسات العصرية في التصميم والإنتاج، ليعيد تقديم السجاد اليدوي بشكل يواكب متطلبات السوق المحلية والعالمية.

وأوضحت حياة كريمة أنه يمكن للراغبات في الالتحاق ببرامج التدريب التسجيل عبر الموقع الرسمي لمؤسسة حياة كريمة من خلال الرابط:
https://hayakarima.com/form/crafts
كشفت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن نجاح مشروع «حياة كريمة» في توفير 66.7 مليار جنيه من أجهزة التمويل المتنوعة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، استفاد منها أكثر من 2.9 مليون مواطن حتى الآن، ضمن جهود الدولة لدعم التنمية الاقتصادية في الريف المصري.

مشروعات حياة كريمة
ووفق تقرير أطلع عليه موقع «إيجبتك»، يتم إدارة المشروع القومي لتطوير الريف المصري من خلال لجنة رئيسية بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (2700) لسنة 2020، بعضوية كافة الوزارات والجهات المعنية، وهي مسؤولة عن وضع الضوابط والمحددات لاختيار القرى والمراكز التي سيتم تطويرها، وحصر المشروعات ذات الأولوية، ومتابعة التنفيذ على الأرض، وقد تم تشكيل لجان فرعية متخصصة تشمل لجنة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل، ولجنة خدمات المرافق والبنية الأساسية، ولجنة التدخلات الاجتماعية وتوفير سكن كريم، ولجنة متابعة مؤشرات الأداء والتنمية برئاسة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

مؤشرات الإنجاز بالمرحلة الأولى
بحلول نهاية يونيو 2025، بلغ معدل تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى 88%، فيما بلغت الإتاحة المالية في يوليو 2025 نحو 309 مليار جنيه. كما تم الانتهاء من تطوير 503 قرية بتكلفة إجمالية 105 مليار جنيه، مستفيد منها نحو 7 ملايين مواطن.
وفي إطار توسيع الشمول المالي، تم إنشاء 137 فرعًا بنكيًا، وتوفير 1254 ماكينة صراف آلي لتغطية كافة الوحدات المحلية بنسبة 100%، بالإضافة إلى 160 ألف إنترنت بنكي، وحوالي 78 ألف محفظة هاتف محمول، و340 ألف بطاقة مدفوعة مقدمًا، و8325 نقطة بيع بالتجزئة ورمز استجابة سريع، مما ساهم في رفع مؤشر الشمول المالي بنسبة 16.2 نقطة مئوية.

مبادرة «القرية الخضراء»
كما أطلقت الوزارة مبادرة «القرية الخضراء» ضمن مشروع «حياة كريمة» لتأهيل القرى المصرية وفق المعايير البيئية العالمية والحصول على شهادة «ترشيد للمجتمعات الريفية الخضراء»، وحتى الآن، حصلت خمس قرى على الشهادة، وهي: فارس بأسوان، نهطاي بالغربية، شما بالمنوفية، اللواء صبيح بالوادي الجديد، والحصص بالدقهلية، مع استهداف تأهيل 10 قرى أخرى في الفترة المقبلة.

تضم محفظة وزارة التخطيط مشاريع التعاون الإنمائي مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين في قطاعات حيوية مثل الإسكان والمرافق والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والمياه والصرف الصحي، والزراعة، والتعليم والرعاية الصحية، والتنمية الريفية وتمكين المرأة والنقل، بهدف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة وفق رؤية مصر 2030.
