بعد الانتخابات الرئاسية.. رئيسة تنزانيا تعين رئيس وزراء جديد للبلاد
أعلنت تنزانيا، اليوم الخميس، تعيين رئيس جديد للوزراء، عقب إجراء الانتخاباتالرئاسية التى فازت بها سامية سولوهو حسن حسبما ذكرت وكالة «رويترز»، مشيرة إلى أن وزير المالية السابق، مويجولو نشيمبا، سوف يتولى مهام منصب رئيس الوزراء عقب تصويت البرلمان في تنزانيا، لصالحه بأغلبية شبه كاملة، وهو أمر كان متوقعًا،
رئيس تنزانيا تؤدي اليمين الدستورية
رئيس تنزانيا، سامية سولوهو حسن، تعهدت فى 3 نوفمبر 2025، بتجاوز الاحتجاجات الدامية التي اندلعت داخل البلاد بسبب الانتخابات المتنازع عليها في ذاك الوقت، وذلك أثناء أدائها حلف اليمين الدستورية لأول فترة ولاية منتخبة لها،
وقال المعارضون، إن الانتخابات الرئاسية في تنزانيا كانت مزورة، وإن مئات الأشخاص لقوا حتفهم؛ لكن الحكومة رفضت هذا العدد ووصفته بـ«المبالغ فيه».
حذرت شرطة تنزانيا، المواطنين من نشر أو تداول صور عبر الإنترنت، يمكن أن تتسبب في «إثارة الذعر» داخل البلاد، وذلك بعد استعادة خدمات الإنترنت التي كانت مقيدة خلال موجة الاحتجاجات المرتبطة بالانتخابات الأخيرة، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاء هذا التحذير من قبل شرطة تنزانيا في أعقاب اتهامات وجهتها المعارضة للسلطات بارتكاب أعمال عنف دامية خلال الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، إذ ذكرت حركة «تشاديما»، الحزب المعارض الرئيسي في البلاد، أنها وثقت مقتل المئات في الاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء الماضي، احتجاجًا على استبعاد المرشحين الرئيسيين المنافِسين للرئيسة سامية سولوهو حسن.
ومن جانبها، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أنها تعتقد أن مئات الأشخاص لقوا حتفهم في تنزانيا، خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تزامنًا مع الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير تفيد بأن قوات الأمن أخفت جثث الضحايا، وفقًا لما ذكرته «وكالة رويترز» للأنباء.
و أكد حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا «تشاديما»، وعدد من نشطاء حقوق الإنسان، أن حصيلة القتلى قد تتجاوز الألف شخص، مشيرين إلى أن قوات الأمن استخدمت العنف المفرط لقمع المظاهرات التي رافقت الانتخابات التي تمت في 29 أكتوبر 2025، والتي أدخلت البلاد في واحدة من أسوأ الأزمات السياسية التي تشهدها منذ عقود.
يذكر أن، مدينة «دار السلام» عاصمة تنزانيا شهدت احتجاجات كبيرة، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، وعدة مدن أخرى خلال عمليات التصويت الانتخابية، إذ عبّر المتظاهرون عن غضبهم من استبعاد أبرز منافسي الرئيسة سامية سولوهو حسن، من السباق الرئاسي، بالإضافة إلى ما وصفوه بتصاعد حملات القمع ضد الأصوات المنتقدة للحكومة.