منة فضالي تهاجم المتنمرين
أعرب الفنانة منة فضالي عن استيائها الشديد من موجة الانتقادات والهجوم المستمر على حياة الفنانين الشخصية مؤكدة أن البعض أصبح يتعامل مع أخبار الزواج والانفصال كأنها مادة للتسلية والفضائح، وليس كمواقف إنسانية تستحق الاحترام.
ونشرت منة فضالي منشورًا مطولًا عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» من خلال خاصية «الاستوري»، قائلة: «إيه قمة الحقد ده والكلام غير المحترم ما تسيبوا الناس في حالها اللي يتجوز باركوا وقولوا كلمتين حلوين واللي ينفصل نقول ربنا يهدي النفوس.. فجأة بقيتوا بتفهموا وماشيين على الصراط المستقيم وانتم كلكم عيوب»، مشيرة إلى أن كثيرين يسعون للشهرة أو «التريند» من خلال التدخل في شؤون الآخرين ونشر الشائعات، معتبرة أن ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز كل حدود الأدب والاحترام.

وتابعت «فضالي» في حديثها الغاضب: «هو يا نفضح ونغلط علشان نوصل للتريند، يا إما نعمل حمامات سلام علشان تكسبوا الطرف التاني؟ عالم منافقة وكذابة، أعوذ بالله منكم»، مضيفة مستنكرة: «ليه ندخل في حياة الناس ليه.. ايه الحكمة بتستفيدوا ايه بالغلط والشتيمة والفضايح.. ليه مبتتمنوش الخير لغيركم.. صفوا النية خلي في قلوبكم شوية رحمة»
وأوضحت منة فضالي أن الحياة الخاصة للفنانين ليست ملكًا للجمهور، وأن تداول القصص دون معرفة حقيقتها أمر مؤذٍ ومؤلم، مضيفة: «محدش عايش في بيوتنا علشان تكتبوا وتتكلموا عننا.. فلان اتجوز، فلان طلق علشان فلان، فلان كان مصاحب فلان.. أنتم مالكم؟ يا ساتر، الواحد قرف بجد».
وقد لاقى منشور منة فضالي تفاعلًا واسعًا من متابعيها، الذين عبّروا عن دعمهم الكامل لها، مؤكدين على ضرورة احترام خصوصية الفنانين، وعدم التسرع في إطلاق الأحكام أو تداول الشائعات التي تضر بسمعتهم وحياتهم الأسرية.
وفي السياق الفني، تواصل الفنانة منة فضالي استعداداتها للمشاركة في مسلسل «وننسى اللي كان» الذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز، والمقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026 على شاشة قنوات MBC مصر ومنصة شاهد الإلكترونية.
وقد انضم مؤخرًا إلى فريق العمل الفنان خالد سرحان، ليشاركا البطولة إلى جانب ياسمين عبد العزيز، فيما تواصل الجهة المنتجة التعاقد مع باقي صناع المسلسل قبل انطلاق التصوير خلال الأسابيع المقبلة.
ويُعد هذا العمل عودة قوية لمنة فضالي إلى الدراما الرمضانية بعد فترة من الغياب، إذ تعوّل عليه لتقديم دور مختلف يبرز قدراتها الفنية ويعيدها إلى دائرة المنافسة الدرامية بقوة.
