ارتفاع سعر اليورو أمام الجنيه في البنوك خلال تعاملات اليوم 13 نوفمبر
سجل سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا في خمسة بنوك محلية خلال تعاملات اليوم الخميس 13 نوفمبر 2025، مقارنة بمستوياته أمس الأربعاء، وفقًا للبيانات المنشورة على المواقع الرسمية للبنوك.
وشهدت أسعار الشراء والبيع لليورو زيادات متفاوتة، حيث جاء أعلى سعر شراء في البنك الأهلي المصري وبنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي عند 54.64 جنيه، بينما سجل بنك القاهرة أعلى سعر بيع عند 54.89 جنيه.
تفاصيل أسعار اليورو في البنوك:
- البنك الأهلي المصري: 54.64 جنيه للشراء (زيادة 4 قروش)، و54.90 جنيه للبيع (زيادة 11 قرشًا).
- بنك مصر: 54.63 جنيه للشراء (زيادة 3 قروش)، و54.91 جنيه للبيع (زيادة 12 قرشًا).
- بنك القاهرة: 54.59 جنيه للشراء (زيادة 10 قروش)، و54.89 جنيه للبيع (زيادة 15 قرشًا).
- بنك الإسكندرية: 54.64 جنيه للشراء (زيادة 4 قروش)، و54.79 جنيه للبيع (زيادة 3 قروش).
- البنك التجاري الدولي (CIB): 54.64 جنيه للشراء (زيادة 4 قروش)، و54.83 جنيه للبيع (زيادة 3 قروش).
يأتي هذا التحرك في سعر اليورو وسط تقلبات تشهدها سوق الصرف المحلية، بالتزامن مع تغيرات في أسعار العملات الأجنبية الأخرى، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تحركات محدودة لسعر اليورو عالميًا، وتوجه بعض البنوك إلى تعديل أسعار الصرف بما يتماشى مع مؤشرات السوق الدولية، وسط توقعات باستمرار التذبذب في أسعار العملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة.
مستقبل سعر الدولار في مصر
يتوقع عدد من الخبراء أن يظل سعر الدولار مستقرًا خلال الفترة المقبلة بفضل الإجراءات الاقتصادية التي تنفذها الدولة، إلى جانب زيادة موارد النقد الأجنبي وتحسن أداء الصادرات كما من المرجح أن تساهم السياسات الجديدة للبنك المركزي في دعم قيمة الجنيه تدريجيًا وتحقيق توازن بين السوق الرسمية والموازية.
الدولار كمؤشر اقتصادي عالمي
يقيس مؤشر الدولار أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الكبرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني ويستخدم هذا المؤشر لتحديد مدى قوة الدولار في الأسواق العالمية، كما يساعد على فهم اتجاهات التجارة الدولية وحركة رؤوس الأموال عبر الحدود.
الدولار كعملة مهيمنة على الاحتياطي العالمي
يحتفظ الدولار الأمريكي بمكانته كعملة أساسية في الاحتياطات النقدية العالمية، إذ تفضل البنوك المركزية حول العالم الاحتفاظ به نظرًا لاستقراره وقوة الاقتصاد الأمريكي الداعم له كما تتخذ بعض الدول الدولار عملة رسمية لها، فيما تعتمد أخرى عليه في معظم تعاملاتها التجارية والمالية الخارجية.

