رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة البيئة تناقش المسودة الأولى لخارطة طريق الاقتصاد الدائري

وزارة البئية
وزارة البئية

ناقشت اللجنة التوجيهية لإعداد خارطة طريق الاقتصاد الدائري، المسودة الأولى من خارطة طريق الاقتصاد الدائري، التي أُعدّت بالتعاون بين وزارة البيئة ووزارة الصناعة والتجارة والتموين والجمعية العلمية الملكية، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى مواءمة الخطط مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري وكفاءة استخدام الموارد، إلى جانب دعم الصناعات الوطنية.

المسودة الأولى من خارطة طريق الاقتصاد الدائري

وعقدت اللجنة التوجيهية لإعداد خارطة طريق الاقتصاد الدائري، اجتماعها برئاسة أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، وبحضور مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة ياسمين خريسات، ومدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية الدكتور المؤيد السيد، إضافة إلى ممثلين عن وزارة البيئة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

وأكد عربيات خلال الاجتماع أهمية التعاون والتنسيق بين جميع الجهات ذات العلاقة في مختلف مراحل إعداد الخارطة، مشيراً إلى أنه سيتم التشاور مع كافة المعنيين عقب الانتهاء من المسودة لضمان تكامل الجهود وتوحيد الرؤى نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ويأتي إعداد هذه الخارطة ضمن تنفيذ مشروع تعزيز الأنشطة الخضراء في المنشآت الصناعية، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بهدف دعم التحول نحو اقتصاد وطني أكثر استدامة وابتكاراً.

وفي وقت سابق تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، تقريرًا حول الموقف التنفيذي للمرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"، والتي تم إطلاقها بمحافظة الشرقية بهدف تعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الهواء ودعم جهود الدولة للتحول نحو الاستدامة البيئية.

المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"

أوضح التقرير الذى استعرضته وزيرة التنمية المحلية من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة، أن مستهدفات المرحلة الحالية فى محافظة الشرقية تشمل زراعة 790 شجرة بمحاور وشوارع رئيسية مختارة بعناية وفق معايير بيئية ومناخية دقيقة، وبما يتوافق مع طبيعة التربة وأنماط الحركة المرورية وكثافة الأنشطة الحضرية.

أشار التقرير إلى أن خطة الزراعة تشمل الأنواع التالية  475 شجرة تيكوما ذات المظهر الجمالي العالي وسرعة النمو و 170 شجرة جاكراندا المميزة بأزهارها البنفسجية وتأثيرها في تلطيف المناخ و 75 شجرة أكاسيا نيدوزا المقاومة للجفاف والمناسبة للبيئات الحضرية و 70 شجرة بونسيانا لما توفره من تظليل واسع ومردود بيئي مرتفع .

أكدت وزيرة التنمية المحلية أن المرحلة الرابعة تمثل تحولًا نوعيًا في منهجية تنفيذ المبادرة من خلال اعتماد معايير علمية دقيقة في اختيار أنواع الأشجار ومواقع الزراعة، لضمان تحقيق أعلى معدلات الاستدامة البيئية والجدوى الاقتصادية.

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع المحافظات والجهات المعنية على زيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء، والارتقاء بجودة الهواء، وتحسين المشهد البيئي والحضري العام، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ومستوى المعيشة للمواطنين.

أوضحت وزيرة التنمية المحلية أن هذه الجهود تأتى في إطار النهج المتكامل الذي تتبناه الدولة المصرية لتوسيع الرقعة الخضراء وتحقيق التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على البيئة، من خلال التعاون بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والزراعة وجميع المحافظات.

كما أوضح الدكتور سعيد حلمي أن تنفيذ المرحلة الرابعة بالمناطق المستهدفة بمحافظة الشرقية سوف يساهم فى خفض معدلات التلوث الهوائي و تقليل متوسط درجات الحرارة وتعزيز التنوع النباتي وتحسين المشهد البصري العام و زيادة نسبة الأكسجين وتحسين جودة الهواء في المناطق السكنية 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء