رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تارا عماد مع مونيكا بيلوتشي ورامي مالك في معرض كارتييه| فيديو

تارا عماد مع رامي
تارا عماد مع رامي مالك ومونيكا بيلوتشي

حرصت الفنانة الشابة تارا عماد على حضور حفل افتتاح المعرض المتحفي الجديد لدار المجوهرات العالمية «كارتييه» في مدينة روما الإيطالية.

واجتمعت تارا عماد خلال تواجدها في الحفل مع النجمين العاليميين مونيكا بيلوتشي ورامي مالك، وظهر الثلاثي في مقطع فيديو متداول على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام» أثناء التقاطهم بعض الصور.

وكشف الحدث الذي أقيم في أحد المعالم التاريخية في روما، عن مجموعة نادرة من المجوهرات والأرشيف الإبداعي للدار، ليستعرض تاريخاً عريقاً يمتد لعقود من الحرفية الرفيعة والابتكار.

فرضت تارا عماد حضورها بخطوات محسوبة جعلتها واحدة من أبرز نجمات جيلها، وشهد عام 2025 بالنسبة لها محطة مزدحمة ومميزة في آنٍ واحد، إذ تشارك في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية المتنوعة، بين الأكشن والكوميديا والدراما النفسية، لتؤكد مجددًا قدرتها على التحوّل بين الأدوار بسهولة ووعي فني نادر.

في حوار خاص لـ "ايجبتك" تتحدث تارا بصراحة عن كواليس أفلامها الجديدة، وتجربتها ضمن مسلسل "ما تراه، ليس كما يبدو"، كما تكشف عن معاييرها في اختيار الأدوار، ورغبتها في خوض عالم الرعب والسينما العالمية مستقبلاً.. إلى نص الحوار:

 

  •  بداية.. عام 2025 يبدو مزدحمًا بأعمالك.. كيف تنظرين إليه؟

 

هو عام استثنائي بالفعل، شاركت في أفلام متعددة مثل «لأول مرة» و«سيكو سيكو» و «Seven Dogs» مع أحمد عز وكريم عبد العزيز، بالإضافة إلى فيلم «الملحد» الذي ننتظر طرحه، هذا بالإضافة لحكاية "just you" ضمن مسلسل "ما تراه، ليس كما يبدو" وهذا التنوع منحني فرصة لاكتشاف نفسي في قوالب فنية مختلفة.

-ماذا عن فيلمك الجديد «وتر واحد» مع ويجز وآسر ياسين؟

 

تجربة مختلفة تمامًا، الفيلم يجمع بين الموسيقى والسينما والاستعراض، والمخرج علي العربي، يقدم رؤية غير تقليدية، شاركنا مؤخرًا في فقرة حية ضمن حفل ويجز في العلمين، وكانت الأجواء مذهلة، أشبه بإعلان حي لانطلاق الفيلم.

 

-كيف تصفين تجربتك في فيلم «درويش»؟

 

تجربة مختلفة تمامًا عن كل ما قدمته من قبل، الشخصية التي أجسدها تنتمي لعالم الأكشن والمطاردات، وهذا النوع من الأدوار يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وتدريبًا مكثفًا على مشاهد الحركة، كما أن الشخصية قوية وذكية، تجمع بين الغموض والحضور، مما جعلني أتعامل معها بشكل خاص جدًا.

 

  • هل كانت مشاهد الحركة تمثل تحديًا لك؟

 

بكل تأكيد، الأكشن ليس مجرد حركة جسدية، بل لغة تمثيل خاصة تعتمد على التعبير بالصورة أكثر من الحوار، لذلك كان عليّ أن أتعلم كيف أعبّر بجسدي وانفعالاتي، وهذا أضاف لي الكثير كممثلة، أستطيع القول إنني خرجت من التجربة أكثر وعيًا بقدراتي.

  • وماذا عن كواليس التصوير؟

 

كانت مليئة بالحماس والطاقة الإيجابية، فريق العمل كان متعاونًا وملتزمًا للغاية، خصوصًا الفنان عمرو يوسف والفنانة دينا الشربيني، كنا نشعر وكأننا عائلة واحدة، حتى لحظات الانتهاء من التصوير تحولت إلى احتفال كبير، انعكست روحه على الشاشة.

 

  • ما الذي يميز «درويش» عن بقية الأعمال التي شاركتِ فيها؟

 

العمل مميز بصريًا جدًا، من حيث الديكورات والأزياء المستوحاة من أربعينيات القرن الماضي، كما أن المزج بين الأكشن والكوميديا في قالب تاريخي يمنحه جاذبية خاصة، ويجعله قريبًا من مختلف فئات الجمهور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء