رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد العفو عنه.. الكاتب بوعلام صنصال يصل إلى برلين قادما من الجزائر

الكاتب الجزائري الفرنسي
الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

وصل الكاتب الفرنسي - الجزائري بوعلام صنصال إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد العفو عنه وإطلاق سراحه من السجن في الجزائر، حسب ما أعلن مكتب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مساء اليوم الأربعاء.

وقالت كيرستين جاملين المتحدثة باسم الرئيس الألماني، إن صنصال وصل إلى المطار وهو في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لوكالة "فرانس برس". 

وفي وقت سابق اليوم، شكر شتاينماير الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في بيان على "اللفتة الإنسانية"، التي قال إنها تُجسد متانة العلاقات والثقة المتبادلة بين ألمانيا والجزائر.

شكر خاص لجهود الوساطة الألمانية

أما الرئيس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد تفاعل مساء اليوم الأربعاء، مع قرار نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، القاضي بمنح عفو رئاسي للكاتب بوعلام صنصال، الذي يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية.

وصرح ماكرون خلال زيارته لمدينة تولوز جنوبي البلاد، بأنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ليعرب له عن امتنانه العميق لجهود الوساطة الألمانية، بعد أن طلب من الرئيس الجزائري القيام بلفتة إنسانية والإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال وهو ما استجابت له الجزائر لاحقا، وفقًا لما ذكرته إذاعة "فرانس إنفو".

وأضاف الرئيس الفرنسي: "أقدر هذه اللفتة الإنسانية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وأشكره عليها"، مؤكدا أنه لا يزال مستعدا لمواصلة الحوار مع الرئيس تبون بشأن جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وتابع ماكرون، وفق المصدر ذاته، أن العفو عن صنصال جاء "نتيجة لجهود باريس المتواصلة ونهجها الذي اتسم بالاحترام والهدوء والرقي".

تشعر بالارتياح للعفو عن الكاتب صنصال

من جانبه قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أمام الجمعية الوطنية في باريس إن الحكومة الفرنسية تشعر بالارتياح لسماع خبر العفو عن الكاتب صنصال، معربا عن أمله في أن يلتقي الروائي بعائلته في أقرب وقت ممكن وأن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.

تأمين العلاج الطبي اللازم له

واستجاب الرئيس الجزائري، أمس الأربعاء، لطلب نظيره الألماني وقرر العفو عن الكاتب بوعلام صنصال.

وتولت السلطات الألمانية ترتيبات نقل المعني وتأمين العلاج الطبي اللازم له، في خطوة تجسد عمق التعاون والتفاهم بين الجزائر وألمانيا، حسب ما ذكرته الصحف الجزائرية، وتبرز التزام البلدين المشترك بمراعاة البعد الإنساني في علاقاتهما الثنائية.

وكان بوعلام صنصال قد أودع السجن في نوفمبر الماضي على خلفية تصريحات أدلى بها لموقع فرنسي يميني متطرف، وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات نافذة، في قضية أثارت حينها توترا دبلوماسيا حادا بين الجزائر وباريس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء