«14 يتيما».. ريهام سعيد تناشد «التضامن» بمساعدة أطفال ضحايا حادث «الليثي»
تساءلت الإعلامية ريهام سعيد، عن سبب تجاهل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وفاة أربعة ضحايا آخرين في حادث الفنان الراحل إسماعيل الليثي، الذي وقع مؤخرًا بمركز ملوي بمحافظة المنيا، مؤكدة أن الحادث لم يسلب حياة المطرب فقط، بل خلف مأساة كبيرة لأسر أخرى، قائلة: «هناك أكثر من 14 طفلًا أصبحوا أيتامًا بسبب الحادث والسرعة الزائدة، وهذا الأمر يستحق أن يُسلط الإعلام الضوء عليه»، وأن الضحايا هم أسرة أستاذ ناجح وعلاء الذين تركوا 9 أطفال، وأستاذ أشرف الذي ترك 5 أطفال.
تفاصيل الحادث وفق ريهام سعيد
روت الإعلامية ريهام سعيد، خلال تقديمها برنامج «صبايا الخير» على قناة "النهار"، تفاصيل الحادث قائلة: «العربية الأولى كانت تحتوي على أستاذ علاء وناجح، بالإضافة إلى أشرف الذي جاء من القاهرة إلى أسيوط لإجراء كشف طبي بسبب مرضه بالسرطان»، وأن سيارة الفنان الراحل إسماعيل الليثي كانت تضم 7 أشخاص، جميعهم نجو ما عدا إسماعيل، مشيرة إلى أن سائق السيارة اعترف بتناول مخدرات خلال قيادته ليتمكن من إكمال عمله، ما يوضح حجم الإهمال والخطورة التي صاحبت الحادث.
أكدت ريهام سعيد، أن السائق كان يقود السيارة لمدة 12 ساعة متواصلة، وهو ما وصفته بالخطأ الجسيم وغير المسؤول، قائلة: «النيابة العامة قامت بحبس السائق، والتهمة الموجهة إليه قد تصل إلى جناية، والعقوبة قد تصل إلى 15 عامًا إذا تم إدانته»، وأن الإجراءات القانونية ستساهم في محاسبة المتسببين بالحادث، ولكنها أشارت إلى أن التركيز الأكبر يجب أن يكون على الضحايا الذين فقدوا حياتهم وأسرهم التي تركت في مأساة.
الأطفال الأيتام بحاجة لرعاية
ناشدت ريهام سعيد، وزارة التضامن الاجتماعي للتدخل ومساعدة الأطفال الأربعة عشر الذين أصبحوا أيتامًا بعد وفاة والديهم في الحادث، مؤكدة أن الحكومة لن تنسى هؤلاء الأطفال وستوفر لهم الدعم والرعاية اللازمة، قائلة: «يجب أن نلتفت إلى هؤلاء الأطفال الذين فقدوا والديهم فجأة، ونسعى جميعًا لضمان حقوقهم والحفاظ على مستقبلهم»، كما دعت الإعلام والجمهور إلى تسليط الضوء على هذه القضية الإنسانية.
أشارت ريهام سعيد، إلى أن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية كانت السبب الرئيسي في الحادث، مشددة على أهمية التوعية بالقيادة الآمنة واتباع التعليمات المرورية لتجنب وقوع حوادث مماثلة، وأن حوادث الطرق التي تحدث نتيجة التهور أو الإرهاق أو تناول المخدرات تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، كما أنها تهدد حياة الأبرياء الذين لا ذنب لهم في تصرفات السائقين المتهورين.

دعوة لتفعيل الإجراءات الوقائية
ختمت الإعلامية ريهام سعيد، حديثها بالدعوة إلى تفعيل الإجراءات الوقائية على الطرق، ومراقبة السائقين بشكل أكبر، خاصة أولئك الذين يقودون سياراتهم لفترات طويلة أو في ظروف غير مناسبة، مؤكدة أن ذلك سيحمي الأرواح ويقلل من الكوارث المرورية في المستقبل، قائلة: «لا يمكننا أن نتغاضى عن مثل هذه الحوادث، ويجب أن تكون هناك رقابة صارمة لضمان سلامة جميع المواطنين على الطرق».