ماذا تعكس زيارة سفير سنغافورة إلى معبر رفح؟.. تقدير المجتمع الدولي| فيديو
أكد رمضان المطعني، مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من معبر رفح البري على الجانب المصري، أن زيارة سفير سنغافورة بالقاهرة إلى المعبر والتي استمرت ليومين متتاليين، عكست تقدير المجتمع الدولي للدور الإنساني الذي تقوم به مصر في دعم الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة، من خلال تسهيل عبور المساعدات وإجلاء الجرحى والمصابين.
إشادة سنغافورية واسعة بجهود مصر في معبر رفح ومستشفى العريش
وأوضح المطعني، أن الزيارة اختتمت اليوم بحضور محافظ شمال سيناء، وشهدت جولة موسعة داخل المعبر ومتابعة مباشرة لآليات استقبال ونقل المساعدات الإنسانية القادمة من مختلف الدول والمنظمات الدولية، مؤكداً أن التحركات المصرية اليومية من خلال المعبر تمثل شريان الحياة الأساسي لسكان غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023.
وأضاف أن السفير السنغافوري، عبر خلال زيارته عن تقديره العميق للجهود المصرية في التعامل مع الأزمة الإنسانية المتصاعدة داخل القطاع، مشيداً بالبنية التحتية المتطورة للمعبر والإمكانات اللوجستية الكبيرة التي سخّرتها الدولة المصرية لتيسير عمليات نقل المساعدات.
وأشار المطعني، إلى أن السفير تفقد أيضًا مستشفى العريش العام، حيث التقى بعدد من الجرحى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج هناك، والذين تجاوز عددهم 18 ألف مصاب منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر 2023، مضيفاً أن الوفد السنغافوري أبدى إعجابه بمستوى الرعاية الطبية المقدمة وبالاستعدادات المصرية الدائمة لاستقبال الحالات الحرجة.
تعاون مصري سنغافوري لتعزيز العمل الإنساني والإغاثي
وتابع أن زيارة السفير السنغافوري حملت في طياتها رسائل دعم وتضامن واضحة مع الجهود المصرية، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وسنغافورة في مجالات العمل اللوجستي والإنساني والإغاثي.
وأوضح أن الجانب السنغافوري أبدى استعداده لتقديم الدعم الفني والخبرات في مجالات إدارة الكوارث والإمدادات الإنسانية، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات نقل وتوزيع المساعدات داخل قطاع غزة، بالتنسيق مع الأجهزة المصرية المعنية والمنظمات الدولية العاملة في الميدان.
مصر تواصل تنسيق الجهود الدولية لتخفيف المعاناة في غزة
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الدولية المتزايدة نحو معبر رفح، والتي تهدف إلى متابعة الدور المصري المحوري في تنسيق دخول المساعدات والإشراف على تدفقها الآمن إلى القطاع.
وأكد أن مصر تواصل تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل حشد مزيد من الدعم الإنساني والسياسي لجهودها المستمرة في احتواء الأزمة، موضحاً أن القاهرة تعمل وفق نهج متكامل يجمع بين الجوانب الإنسانية والسياسية لضمان استدامة وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ المناسب لإعادة الإعمار لاحقاً.
واختتم تقريره بالتأكيد على أن زيارة السفير السنغافوري تمثل إشادة دولية جديدة بالدور المصري الذي أصبح نموذجاً يحتذى به في إدارة الأزمات الإنسانية المعقدة، سواء من خلال آلية معبر رفح أو عبر التنسيق الدائم مع المنظمات الأممية والإقليمية.
وأشار إلى أن استمرار تدفق الوفود الأجنبية إلى شمال سيناء يؤكد أن العالم ينظر إلى مصر باعتبارها رمانة التوازن في المنطقة، القادرة على الجمع بين العمل الإنساني والدبلوماسي في إطار واحد، حفاظاً على الاستقرار الإقليمي ودعماً لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والأمن.