رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال شعبان: السكر أخطر من السرطان والوقاية تبدأ من نمط الحياة|فيديو

جمال شعبان
جمال شعبان

وجه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، رسالة توعوية قوية إلى المواطنين، مؤكدًا أن مرض السكري يمثل خطرًا يفوق في بعض جوانبه خطر السرطان، لما يسببه من مضاعفات واسعة تطال كل أجهزة الجسم دون استثناء.

السكري.. العدو الصامت الذي يهاجم الأوعية الدموية

وأوضح شعبان، خلال برنامجه "قلبك مع جمال شعبان"، أن اليوم العالمي للسكر يحل بعد غدٍ، داعيًا الجميع إلى اغتنام هذه المناسبة لتجديد العهد بالحفاظ على الصحة من خلال الوقاية، والرياضة، والابتعاد عن التوتر والانفعال الزائد.

وأشار إلى أن مرض السكر لا يقتصر على ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، بل هو مرض شامل يصيب شبكة الأوعية الدموية في الجسم، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وهو ما يجعله من أكثر الأمراض خطورة على المدى البعيد.
وأضاف أن السكري يؤثر بصورة مباشرة على الشرايين الدقيقة في الكلى والعين والأطراف، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالفشل الكلوي وضعف البصر وبتر الأطراف في الحالات المتقدمة، إلى جانب كونه عاملًا رئيسيًا للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

مضاعفات تمتد إلى القلب والكلى والعين

وأوضح الدكتور جمال شعبان، أن مريض السكري يعيش مع خطر دائم، لأن المرض لا يهاجم عضوًا واحدًا بل يمتد إلى كامل أجهزة الجسم، مؤكدًا أن الإهمال في المتابعة والعلاج المنتظم يؤدي إلى نتائج كارثية، أبرزها الجلطات القلبية والدماغية والفشل الكلوي.
وأشار إلى أن الأبحاث الطبية الحديثة أثبتت أن نسبة الوفيات الناتجة عن مضاعفات السكري تفوق تلك الناتجة عن العديد من أنواع السرطان، وهو ما يبرر وصفه للسكر بأنه "أخطر من السرطان" في بعض الحالات، خصوصًا عند إهمال السيطرة عليه.

الرياضة والابتعاد عن الزعل.. طريقك للوقاية من المرض

وشدد شعبان، على أن الوقاية من مرض السكري تبدأ من تبنّي أسلوب حياة صحي متوازن، يعتمد على النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتزن، والابتعاد عن العادات السلبية مثل الإفراط في تناول السكريات والتدخين.
وأضاف أن الزعل والتوتر النفسي يمثلان خطرًا حقيقيًا على مرضى السكر، لأنهما يرفعان مستوى الهرمونات التي تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في معدلات السكر في الدم.

مصر ضمن الدول الأعلى في معدلات الإصابة بالسكري

وأشار إلى أن مصر تُعد من بين الدول التي تسجل معدلات مرتفعة من الإصابة بمرض السكري، خاصة بين الفئات متوسطة العمر وكبار السن، مشيرًا إلى أن الوعي الصحي لا يزال دون المستوى المطلوب رغم الجهود التوعوية المستمرة.

وأكد أن من المهم أن يدرك الجميع أن الكشف المبكر والمتابعة الدورية يمثلان حجر الأساس في الوقاية من مضاعفات المرض، داعيًا إلى إجراء فحوصات السكر الدورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من السمنة.

واختتم الدكتور جمال شعبان، حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على الصحة مسؤولية شخصية، وأن الوقاية خير من العلاج، داعيًا المواطنين إلى الابتعاد عن التوتر والانفعال، قائلاً: "ابعد عن الزعل.. لأنه يرفع السكر والضغط ويكسر القلب."
وأضاف أن الابتسامة، والتفاؤل، ونمط الحياة الإيجابي هي مفاتيح النجاة من أمراض العصر، وفي مقدمتها السكري الذي وصفه بأنه “مرض الرفاهية وسوء العادات”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء