حنان رمسيس: العملات الرقمية تفرض واقعا جديدا في الاقتصاد العالمي
أكدت الدكتورة حنان رمسيس أن العملات الرقمية تخضع بشكل كامل لإشراف البنوك المركزية، وتستفيد منها الدول في تسهيل وتيرة التبادل التجاري، خاصة أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة الاعتماد عليها في المعاملات بين الدول الكبرى.
وأوضحت في تصريحات لـ"إيجبتك" أن العملات الرقمية تتيح للدول حصر حركة دخول وخروج الأموال، الأمر الذي يمكنها من متابعة المتحصلات الضريبية والاستقطاعات المالية بسهولة، وبالتالي تصبح الإيرادات أكثر وضوحًا ودقة.
وأضافت أن العملات المشفرة على النقيض، لا تخضع لأي سيطرة من البنوك المركزية، ولذلك شهدت ارتفاعات متتالية خلال الفترات الماضية، لكنها تظل في غاية الخطورة والتذبذب، ويصعب التعامل بها دون خبرة أو وعي كافي، نظرًا لارتباطها بالمضاربات القوية في الأسواق.
أهمية العملات الرقمية
وقالت خبيرة أسواق المال إن العملات الرقمية الرسمية،يمكن التعامل بها على المستويات الفردية والدولية والإقليمية لكونها تحت سيطرة الدولة، مما يمنحها أهمية كبيرة في المرحلة المقبلة.
ولفتت الدكتورة حنان رمسيس إلى أن العديد من البنوك تسعى حاليًا إلى الحصول على تراخيص لبنوك رقمية، تساعدها على التواجد بقوة في سوق المال والأعمال، والمشاركة في دعم التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل تطبيق سياسات الشمول المالي واهتمام الدول بالتكنولوجيا المالية.
تفادي مشكلات التزوير
وتابعت أن بعض الدول بدأت تتجه إلى التعامل الحصري بالعملات الرقمية، وتمنع استخدام العملات الورقية، لتفادي مشكلات التزوير أو خروج الأموال بطرق غير مشروعة، وضربت مثالًا بدول الخليج التي تحدد سقفًا معينًا لخروج العملات الأجنبية مثل الدولار أو الريال، حفاظًا على استقرار عملاتها المحلية.
وأشارت خبيرة أسواق المال إلى أن عصر العملات الرقمية قد بدأ بالفعل، وأنها ستسهم في تحقيق منافع اقتصادية كبيرة على المستويات الفردية والإقليمية والدولية، من خلال تسهيل حركة التجارة وتعزيز الشفافية في المعاملات المالية.