رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو لجنة الفتوى: نقل الأعضاء من الميت دماغيا جائزة شرعا

الموت الدماغي
الموت الدماغي

أكد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن الموت الذي تبنى عليه الأحكام الشرعية من الميراث وانتهاء العقود وغير ذلك من الأحكام لا تتحقق إلا بمفارقة الروح الجسد وبهذه المفارقة تتوقف جميع أجهزة الجسد وتنتهي مظاهر الحياه من تنفس ونبض وتماسك عضلات، ولا تترتب هذه الأحكام على الموت الدماغي المسمى بالموت الإكلينكي.

نقل الأعضاء في حالة الموت الدماغي

وقال عطية لاشين، في فتوى له منشورة على فيس بوك، إن الوفاة تعرف تارة بتوقف المخ تماما وتلفه، وتارة بتوقف القلب عن النبض، منوها أنه في حالة توقف المخ تماما يمكن للجراح انتزاع الأعضاء المطلوبة من الجسم للانتفاع بها لمرضى آخرين.

أما في حالة توقف القلب عن النبض لا يكون أعضاء الذي توقف قلبه عن النبض صالحة للانتفاع بها، منوها أنه في حالة الموت الدماغي لا يتم توزيع قسمة الميراث لأنه ليس موت حقيقي.

الموت الدماغي

وفي فتوى له، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن الموت الدماغي أو الموت الجذعي يختلف الأطباء في أمره، والأولى اعتبار هذا الشخص حيًا لأن اليقين لا يزول بالشك.

بدورها أصدرت دار الإفتاء المصرية، فتوى عن رفع الأجهزة الطبية عن المريض المرؤوس من شفاؤه، وقالت إنه يجوز شرعًا رفع الأجهزة الطبية عن المريض الميؤُوس من شفائه، التي تُستخدم في الإبقاء على حياته دون تقدم في حالته الصحية، وهو ما يُسمَّى "الموت الإكلينيكي"، فقط إذا نصح الأطباء بذلك.

أما إذا كانت الأجهزة لغرض آخر كالمساعدة على سحب السوائل لتيسير التنفس أو نحو ذلك فلا يجوز رفعها، وهذا يختلف عن ما يُسمى بـ"القتل الرحيم" الذي يطلب فيه المريض من الطبيب إنهاء حياته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء