رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
الأستاذ أحمد رفعت
الأستاذ أحمد رفعت

تخيلوا أحد شهداء حرب أكتوبر– أيوه، أحد شهداء حرب أكتوبر– تدخل معه محافظة الدقهلية، ومديرية التربية والتعليم تحديدا، في معركة غير مفهومة حتى اللحظة؟!
مندهش، عزيزي القارئ؟! تعال سنخبرك.. شهيد في معارك العبور العظيم، ممن رووا الأرض المقدسة بدمائهم، وقاتلوا حتى قُتلوا.. لكن بعد أن أعادوا الأرض وهزموا العدو.. بعدها بدأت الدولة في إطلاق أسماء كثير من شهدائنا على شوارع ومدارس.
كان نصيب الشهيد عادل شعلان على مدرسة في قريته "برمبال" التابعة لمركز منية النصر، وظل الأمر هكذا منذ عام 1977!!

فجأة، ولأسباب بيروقراطية، رُفع اسم الشهيد من على المدرسة، وتحول اسمها إلى "مدرسة برمبال الابتدائية" بدلا من "الشهيد عادل شعلان الابتدائية"!!

لجأت أسرته إلى القضاء، مدفوعة بتكليف من أهالي القرية كلها.
وفي المحكمة، طلب قاضي القضاء الإداري صورة من القرار الجمهوري الذي بسببه تأسست المدرسة.
ردت الأسرة ببطاقات رقم قومي لمدرسين عملوا وأُحيلوا إلى المعاش من المدرسة، وشهادات لمتخرجين عليها اسم المدرسة وأختامها، ولكن القضاء الإداري يتعامل مع قرارات إدارية، ولذلك خسرت الأسرة الدعوى!

السؤال: بالدعوى ومن غيرها.. أليس وجود شهيد من هذه القرية حقيقة ثابتة؟! أليست وزارة التربية والتعليم تعلم أن هناك مدرسة كانت بهذا الاسم المذكور؟!
ما المانع الآن من إطلاق اسمه من جديد على أي مدرسة؟! هو أولى أم مدرسة باسم القرية في القرية التي منها الشهيد؟! هل نحن بصدد تكريم القرية؟! أم أن تكريم الشهداء أولى؟!

محافظ الدقهلية وجه وكيل التربية والتعليم باستقبال شقيقتي الشهيد، ووعدهما بالبحث عن حل.. ثم لا خبر ولا مبتدأ! وعاد الموضوع من جديد إلى الصمت المريب غير المفهوم!

هل هكذا نُعامل شهداءنا؟! وما الرسالة التي ترسلها محافظة الدقهلية؟! للأجيال الجديدة والقديمة على السواء؟!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء