رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشاعر زين العابدين فؤاد يعلق على إصدار قانون الإجراءات الجنائية الجديد

 زين العابدين فؤاد
زين العابدين فؤاد

علق الشاعر زين العابدين فؤاد، عن على قرار إصدار قانون الإجراءات الجنائية الجديد بعد موافقة مجلس النواب، بالنسبة للمثقفين في الفترة الحالية.

وقال زين الدين العابدين في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»: إن الدستور يحمل بنودا كثيرة عن حرية التعبير ولكنها لا تطبق.

بينما علق ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، على قرار إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي لقانون الإجراءات الجنائية الجديد بعد موافقة مجلس النواب، مؤكدا أنه يشكل انتصارًا للعدالة الإنسانية للمواطن.

وقال ناجي الشهابي، في تصريحات لـ «إيجبتك» أن القانون الجديد يمثل يجسد رؤية الرئيس السيسي في بناء دولة حديثة تحترم الدستور، وتُعلي من سيادة القانون وكرامة المواطن المصري.

المثقف وحرية التعبير في قانون الإجراات القانونية

ومنذ خمسينيات القرن الماضي، عايش المثقف المصري علاقة متوترة مع القانون الجنائي والإجراءات، إذ ارتبط اسمه كثيرًا بمفاهيم «المعارضة» و«الضمير النقدي».

ومع كل تحول سياسي أو أزمة فكرية، ظل المثقف في مواجهة مباشرة مع أدوات القانون، وخاصة قانون الإجراءات الجنائية، الذي تحوّل من مجرد إطار قانوني إلى نص سياسي ثقافي يعكس شكل العلاقة بين السلطة والمجتمع.

ففي الوعي الجمعي للمثقفين، لا يُقرأ هذا القانون بوصفه تشريعًا تقنيًا ينظّم سير العدالة فحسب، بل باعتباره مرآة لمدى احترام الدولة لحقوق الإنسان والحريات العامة.

فالمثقف، المعنيّ بطبيعته بقيم الحرية والعدالة، يرى في الإجراءات الجنائية مقياسًا لاحترام كرامة المواطن وضمان حقه في الدفاع، وقرينة البراءة، وعلانية المحاكمة، وحرمة الجسد والعقل.

ويقول عدد من المثقفين إن قانون الإجراءات الجنائية هو المؤشر الأوضح على توازن القوى بين الدولة والمجتمع؛ فحين تُطبَّق مواده بعدالة وشفافية يشعر المواطن والمثقف بالأمان القانوني، أما حين يُستخدم لتقييد التعبير أو الردع الفكري، فإنه يتحول في نظرهم إلى أداة للضبط السياسي لا لتحقيق العدالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء