استشاري مناعة: التطعيم خط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا قبل الشتاء| فيديو
أكد الدكتور مجدي بدران، استشاري الحساسية والمناعة، على ضرورة أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي مبكرًا، موضحًا أن الجسم يحتاج حوالي أسبوعين لتكوين المناعة الكاملة بعد التطعيم، ما يجعل الحصول على اللقاح قبل بدء موسم الشتاء ونزلات البرد أمرًا ضروريًا لحماية الفرد والمجتمع من مضاعفات المرض.
التوقيت المثالي للقاح الإنفلونزا
أوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت"، على قناة الناس اليوم، أن أفضل وقت لأخذ لقاح الإنفلونزا يكون من منتصف سبتمبر وحتى بداية الشتاء، مؤكداً أن هذه الفترة تمنح الجسم الوقت الكافي لبناء مناعة فعالة قبل انتشار الفيروس، وأن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا تشمل كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، والحوامل، والأطفال الصغار، والكوادر الطبية، مؤكدًا أن هؤلاء يجب ألا يؤخروا الحصول على اللقاح بأي حال من الأحوال.
وأضاف أن التطعيم لا يحمي الفرد فقط، بل يساهم أيضًا في حماية من حوله، ويقلل من مضاعفات المرض، خاصة لدى الحوامل والأطفال حديثي الولادة، مؤكدًا أن بعض الأعراض الخفيفة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الإحمرار الموضعي بعد التطعيم أمر طبيعي وآمن جدًا ولا يستدعي القلق، وأن التطعيم يشكل خط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا، ويساعد على تقليل حالات الدخول للمستشفيات والمضاعفات الشديدة، خصوصًا خلال فترات الذروة الموسمية التي تشهد انتشارًا واسعًا للفيروس.
التطعيم والإجراءات الوقائية
وأشار إلى أن التطعيم وحده لا يغني عن الإجراءات الوقائية الأخرى مثل ارتداء الكمامة، وغسل اليدين بانتظام، والتهوية الجيدة للأماكن المغلقة، والتباعد الآمن عند الضرورة، مشددًا على أن الجمع بين التطعيم والإجراءات الوقائية يمثل استراتيجية فعالة لمواجهة الإنفلونزا وأي متحورات محتملة للفيروس، وأن الالتزام بالإجراءات الوقائية يقلل بشكل كبير من انتشار العدوى ويحد من معدلات الإصابة بين الفئات الأكثر ضعفًا، ويضمن موسم شتاء أكثر أمانًا لجميع أفراد المجتمع.
وحذر الدكتور مجدي بدران، من التأخر في أخذ اللقاح بالنسبة للفئات الأكثر عرضة، مشددًا على أن الحصول على التطعيم مبكرًا يقلل من فرص الإصابة الشديدة ويقي من المضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو الاستشفاء الطارئ، خصوصًا لدى كبار السن والأطفال الصغار، وأن التطعيم الموسمي جزء من خطة شاملة للوقاية من الأمراض التنفسية، موضحًا أن الالتزام باللقاح السنوي يجب أن يكون جزءًا من الروتين الصحي للفرد، تمامًا مثل النظافة الشخصية واتباع أنماط حياة صحية لتعزيز المناعة.

الوعي الصحي ودور المجتمع
وشدد الدكتور مجدي بدران، على أن زيادة الوعي الصحي لدى المجتمع حول أهمية لقاح الإنفلونزا والإجراءات الوقائية يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتشار العدوى الموسمية، مضيفًا أن التطعيم المبكر يسهم في حماية الأسرة والمجتمع ككل ويخفف الضغط على المستشفيات والكوادر الطبية خلال موسم الشتاء.