خالد الغندور: هذه الأسباب وراء بطولات الأهلي
كشف الإعلامي خالد الغندور عن رأيه في أسباب تفوق النادي الأهلي على غريمه الزمالك، بالتزامن مع تتويج الأهلي بلقب كأس السوبر المصري على حساب الزمالك.
وأوضح أن الفارق بين الناديين لا يرتبط فقط بالعناصر الفنية داخل الملعب، بل تتعلق بالاستقرار الإداري والدعم الإعلامي والمؤسسي، مشيراً إلى أن وجود إدارة قوية وإمكانات مالية وإعلامية ضخمة يضمن تحقيق البطولات.
وقال الغندور في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "نادي معاك فلوس وغني، عندك مجلس مستقر وعندك جماهير وعندك اعلام وقناة وعندك لجان والحكام بتعملك حساب والمسئول مقدرك كويس، هتجيب بطولات".
ناقد: الزمالك يتصدر أندية أفريقيا في الإنفاق على الصفقات
وفي سياق آخر، كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن تصدر نادي الزمالك قائمة الأندية الأفريقية من حيث الإنفاق على الصفقات الجديدة خلال فترة الميركاتو الصيفي الماضي، بنحو 7.2 مليون يورو، أي ما يعادل 400 مليون جنيه مصري.
وقال طلعت في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "الزمالك هو أعلى أندية قارة أفريقيا إنفاقا على شراء صفقات جديدة في الصيف الماضي 7.2 مليون يورو، أي ما يعادل 400 مليون جنيه مصري".
غضب عارم بالقلعة البيضاء
تسود حالة من الغضب داخل نادي الزمالك، بعد تفاقم الأزمات المالية والإدارية التي تضرب القلعة البيضاء في الفترة الأخيرة، وسط اتهامات بانشغال عدد من مسؤولي النادي، وعلى رأسهم حسام المندوه أمين الصندوق، بخوض الانتخابات البرلمانية، ما أدى إلى تراجع المتابعة اليومية للملفات الحيوية داخل النادي.
فقدت إدارة الزمالك مؤخرًا حقها في أرض 6 أكتوبر، بعد تعثّر استكمال بعض الإجراءات الرسمية، في وقت تزامن فيه ذلك مع انشغال المندوه بحملته الانتخابية، كما تعاني القلعة البيضاء من أزمة مالية خانقة، تسببت في صدور قرارات بوقف القيد نتيجة شكاوى لاعبين ومدربين سابقين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أبرزهم التونسي فرجاني ساسي والمدير الفني السابق جوزيه جوميز ومساعدوه، بسبب تأخر مستحقاتهم المالية.
ووفقًا لمصادر داخل النادي، فإن الأزمة المالية ألقت بظلالها كذلك على ملف التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد خلفًا لأحمد عبد الرؤوف، إذ تعجز الإدارة حتى الآن عن توفير الميزانية المطلوبة لإتمام الصفقة، إلى جانب صعوبة التفاوض مع صفقات قوية في الانتقالات الشتوية المقبلة لنفس السبب.
وتحاول إدارة الزمالك حاليًا احتواء الأزمات المتراكمة عبر مفاوضات لتسوية الملفات العالقة، إلا أن غياب الاستقرار المالي والإداري يهدد باستمرار المعاناة خلال المرحلة المقبلة.