رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لتدريبها بدون حجاب».. ديلي ميل: اعتقال لاعبة تايكوندو في إيران

احتجاز لاعبة التايكوندو
احتجاز لاعبة التايكوندو في إيران

ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، نقلًا عن منظمة حقوقية، أن سلطات إيران اعتقلت لاعبة التايكوندو، هانيا شريعتي رودبشتي، في طهران، وذلك بعدما ظهرت في مكان عام دون ارتداء الحجاب، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».

وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية نقلاً عن مصدر مقرب من عائلتها، أن لاعبة التايكوندو أُلقي القبض عليها، يوم الأحد الماضي الموافق 9 نوفمبر 2025، وذلك عقب نشرها مقطع فيديو وهي تمارس الرياضة في أحد شوارع إيران دون حجاب، مشيرة إلى أن سبب الاعتقال يعود إلى «عدم الالتزام بقواعد اللباس العام» المفروضة في البلاد.

وتابعت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أنه خلال فترة احتجاز لاعبة التايكوندو، تمكنت هانيا شريعتي رودبشتي، من إجراء اتصال هاتفي مع عائلتها، فيما قامت شرطة الإنترنت في إيران بحجب حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

احتجاز لاعبة التايكوندو في إيران 
احتجاز لاعبة التايكوندو في إيران 

وواصلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن سلطات إيران أفرجت على لاعبة التايكوندو، أمس الثلاثاء الموافق 11 نوفمبر 2025، وفي اليوم ذاته، نشرت «رودبشتي» رسالة على حسابها الرسمي عبر منصة «إنستجرام» منشور، يفيد بأنها عادت إلى منزلها منذ، يوم الاثنين الماضي، مضيفة أن عددًا من منشوراتها أُزيلت لأن المحاكم اعتبرتها «غير مناسبة».

مستويات التصعيد في إيران

وفي سياق منفصل، تواصل إيران خطابها التصعيدي ضد الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية التوتر بين الطرفين وعدم التوافق حول الملف النووي الإيراني وفرض شروط من جانب واشنطن تراها طهران شروطًا غير قابلة للتنفيذ، خاصة وأن هذه الشروط تستهدف الكرامة الوطنية الإيرانية وفق رؤية رموز النظام الإيراني، ومحاولة إظهار إيران بأنها دولة مهزومة.

ويأتي التصعيد الخطابي الإيراني من على مستويات عدة تشمل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إضافة إلى عدد من المسؤولين العسكريين سواء في الحرس الثوري أو في الجيش الإيراني، حيث تدور التصريحات في مجملها حول استعداد إيران لأي تصعيد محتمل من جانب الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل، وعدم القبول بأي شروط تفرضها واشنطن.

يأتي التصعيد الخطابي الإيراني على عدة مستويات، أول هذه المستويات هو التصعيد الخطابي الديني والسياسي، وذلك من خلال تصوير العداء مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتباره عداءً أزليًا لا يمكن تجاوزه في ظل القناعات المختلفة والمتضادة بين الطرفين، وذلك من خلال ربط العداء السياسي بالمبادئ الدينية والقيمية التي لا يمكن التنازل عنها في سبيل التفاهم مع واشنطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء