المؤسسات تستحوذ على 90% من تعاملات البورصة.. والمصريون يتجهون للبيع
شهدت البورصة المصرية في ختام تعاملات جلسة اليوم الأربعاء حالة من التباين في أداء مؤشراتها، وسط تداولات نشطة وتبدلات واضحة في مراكز السيولة بين فئات المستثمرين، حيث اتجهت المؤسسات الأجنبية إلى الشراء المكثف مقابل عمليات بيع من المؤسسات المحلية، ما جعل الجلسة تتسم بالحذر النسبي في الأسهم القيادية.
وسيطرت القوى الشرائية للمستثمرين الأجانب على نحو 12.25% من إجمالي التداولات، مقابل 86.04% للمصريين و1.71% للعرب.

أما من حيث نوع المستثمر، فاستحوذت المؤسسات على النسبة الأكبر من التعاملات بواقع 90.11%، في حين سجلت الأفراد نحو 9.88% فقط، ما يعكس استمرار توجه السيولة المؤسسية نحو الأسهم الكبرى.

توجهات المستثمرين
وأظهرت بيانات التداول أن المصريين سجلوا صافي بيع قوي بلغ نحو 6.73 مليار جنيه، نتيجة ضغوط جني الأرباح على بعض الأسهم التي حققت مكاسب قوية في الجلسات السابقة.
في المقابل، حقق المستثمرون العرب صافي شراء بنحو 52.18 مليون جنيه، بينما واصل الأجانب تعزيز مراكزهم الشرائية بصافي شراء قدره 6.68 مليار جنيه، وهو ما ساهم في دعم أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وعلى مستوى تعاملات المؤسسات، اتجهت المؤسسات المصرية للبيع بصافي 6.96 مليار جنيه، فيما حققت المؤسسات العربية صافي شراء بلغ 52.94 مليون جنيه، وسجلت المؤسسات الأجنبية صافي شراء قوي بقيمة 6.68 مليار جنيه، ما يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المصرية واستغلالهم لتراجع الأسعار النسبي.
مؤشرات البورصة
وفي نهاية الجلسة، تباين أداء المؤشرات الرئيسية، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.08% ليغلق عند 40.228 نقطة، متأثرًا بجني الأرباح على الأسهم الكبرى في قطاعات البنوك والعقارات والطاقة.

بينما واصل مؤشر "إيجي إكس 70" صعوده بنسبة 0.58% ليسجل 12.207 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" بنسبة 0.75% ليصل إلى 16.206 نقطة، بدعم من مشتريات قوية على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي شهدت زخمًا ملحوظًا خلال الجلسة.