بيانات عالمية مقلقة
في يومه العالمي .. هيئة الدواء تحذر: الالتهاب الرئوي يقتل الملايين سنويًا
تزامنًا مع اليوم العالمي للالتهاب الرئوي، الذي يوافق 12 نوفمبر من كل عام، حذرت هيئة الدواء المصرية من خطورة الالتهاب الرئوي بهدف رفع الوعي المجتمعي بخطورة المرض، وطرق الوقاية منه، وأهمية الاكتشاف المبكر والعلاج السليم، مؤكدة أنه يعد أحد أكبر أسباب الوفاة المعدية بين الأطفال والبالغين على مستوى العالم، حيث يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص سنويًا.
ما هو الالتهاب الرئوي؟
أوضحت الهيئة أن الالتهاب الرئوي هو عدوى تصيب أنسجة الرئتين، تؤدي إلى امتلائهما بالسوائل أو الصديد، مما يعيق عملية التنفس ويقلل من إمداد الجسم بالأكسجين.
وقد تُسببه البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، وتتنوع شدته بين الحالات الخفيفة والخطرة التي قد تستدعي دخول المستشفى، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.
أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي
تشمل السعال المصحوب بالبلغم، وصعوبة التنفس، وألمًا حادًا في الصدر عند السعال أو التنفس بعمق، والشعور بالتعب والضعف العام، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA).
الوقاية من الالتهاب الرئوي
قدمت هيئة الدواء المصرية مجموعة من النصائح المهمة لحماية المواطنين وأسرهم من خطر الإصابة، أبرزها:
- الحرص على التطعيمات الأساسية، خاصة لقاح المكورات الرئوية والإنفلونزا الموسمية.
- تجنب التدخين ومصادر تلوث الهواء.
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون لتقليل انتقال العدوى.
- تجنب المخالطة المباشرة للمصابين بأعراض تنفسية.
- طلب الاستشارة الطبية فورًا عند ظهور أعراض مثل السعال المستمر، ضيق التنفس، أو ارتفاع الحرارة.
أكدت الهيئة أن مكافحة الالتهاب الرئوي تتطلب تعاونًا مجتمعيًا شاملاً بين المؤسسات الصحية والمواطنين، من خلال الوقاية، والوعي، والالتزام بالعلاج الموصوف طبيًا، مشيرة إلى أن المرض يمكن الشفاء منه بالكامل إذا تم اكتشافه وعلاجه في الوقت المناسب.
بيانات عالمية مقلقة
ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2024، فإن الالتهاب الرئوي مسؤول عن وفاة أكثر من 2.5 مليون شخص سنويًا حول العالم، من بينهم حوالي 700 ألف طفل دون الخامسة، مما يجعله أحد أخطر الأمراض المعدية المسببة للوفاة عالميًا، وتشير التقديرات إلى أن أغلب هذه الوفيات يمكن الوقاية منها عبر التطعيم والعلاج المبكر وتحسين الرعاية الصحية.