جامعة بني سويف تنظم يومًا رياضيًا بكلية التربية لتعزيز روح الانتماء
نظمت كلية التربية بجامعة بني سويف يومًا رياضيًا حافلًا بالفعاليات والمسابقات المتنوعة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أسامة محمود قرني عميد الكلية.
يأتي هذا اليوم ضمن خطة الجامعة لتعزيز روح الانتماء لدى طلابها، وتشجيعهم على ممارسة النشاط البدني كجزء من منظومة بناء الشخصية المتكاملة للطالب الجامعي.
وأوضح الدكتور طارق علي أن تنظيم هذا الحدث يعكس حرص جامعة بني سويف على توفير بيئة تعليمية متوازنة تشجع الطلاب على الجمع بين التفوق العلمي والممارسة الرياضية، مشيرًا إلى أن اليوم الرياضي يهدف إلى دعم الأنشطة الطلابية التي تسهم في تنمية مهارات التعاون والتفاعل الاجتماعي، وتعزز قيم المنافسة الإيجابية بين المشاركين.
وأكد رئيس الجامعة أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية فقط، بل يمتد ليشمل تنمية القدرات الجسدية والفكرية والوجدانية، تحقيقًا لرؤية الجامعة في بناء الشخصية المتكاملة القادرة على العطاء والإبداع في خدمة المجتمع والوطن.
شهد اليوم الرياضي في كلية التربية تنظيم عدد من الألعاب والمسابقات المتنوعة، مثل كرة القدم وتنس الطاولة والجري وشد الحبل، وسط أجواء من الحماس والتحدي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأضفت هذه الفعاليات روحًا إيجابية داخل أروقة الجامعة، حيث تجلت روح الانتماء والتعاون، وتفاعل الجميع في أجواء مليئة بالفرح والمنافسة الشريفة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة محمود قرني عميد الكلية، أن هذا الحدث يجسد توجه الكلية نحو دعم النشاط البدني كأحد مكونات العملية التعليمية المتكاملة، مؤكدًا أن كلية التربية بجامعة بني سويف تعمل على غرس قيم الأنشطة الطلابية الهادفة التي تسهم في إعداد جيل واعٍ، يتمتع بالصحة والطاقة الإيجابية والقدرة على بناء الشخصية المتكاملة.
وفي ختام اليوم الرياضي، تم تكريم الفرق المشاركة والفائزين في المسابقات المختلفة، بحضور قيادات الكلية وهيئة التدريس، وسط أجواء احتفالية تعكس تلاحم أسرة الجامعة.
وأكد المشاركون أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ روح الانتماء بين الطلاب، وتعزز التواصل الإنساني داخل الجامعة، في إطار دعم جامعة بني سويف المستمر لتطوير الأنشطة الطلابية وتشجيع الطلاب على ممارسة النشاط البدني كوسيلة لتحقيق التوازن بين العقل والجسد وبناء جيل واعٍ ومبدع.