حماس: هدم المنازل بالقدس سياسة تهويدية لتهجير الفلسطينيين
قالت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، إن مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة، وآخرها منزل المواطن موسى بدران في بلدة سلوان، تمثل “حلقة جديدة في سلسلة الجرائم التهويدية التي تستهدف المدينة وأهلها”.
وأوضح عضو المكتب السياسي هارون ناصر الدين، في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار سياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال بهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وطمس الهوية العربية والإسلامية للقدس. حسب ما نقله مركز الإعلام الفلسطيني.
وأكد أن سياسة الهدم والتهجير “لن تفلح في كسر إرادة المقدسيين، بل ستزيدهم إصراراً على الصمود والتمسك ببيوتهم وأرضهم، رغم ما يتعرضون له من تضييق وملاحقة”.
وحذّر مسؤول مكتب شؤون القدس، من خطورة الأوضاع في المدينة المقدسة، في ظل استمرار الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى واقتحاماته المتزايدة من قبل المستوطنين، داعياً الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المقدسات.
كما دعا جماهير الشعب الفلسطيني إلى تعزيز الرباط في القدس وتفعيل جميع أشكال التصدي الشعبي والميداني لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تهويد المدينة واقتلاع سكانها الأصليين.
هدم منازل
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، عملية نسف شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، مستهدفا مناطق محاذية للخط الفاصل.
وأفادت مصادر محلية بأن انفجارات عنيفة دوّت في المنطقة عقب العملية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في أجواء الجنوب.
وفي السياق، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح اليوم، ثلاث غارات على مناطق شمال شرقي بلدة بيت لاهيا داخل الخط الأصفر شمالي قطاع غزة ومحيط منطقة التعليم في شمال غزة، وسط تحليق مكثف في أجواء المنطقة.
في الوقت ذاته، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها بكثافة في عرض البحر جنوب القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
في غضون ذلك، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، منزلين في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين، إلى ثكنتين عسكريتين، بعد إجبار سكانهما على إخلائهما بالقوة، ليرتفع عدد المنازل التي استولت عليها قوات الاحتلال وحولتها لثكنات عسكرية إلى سبعة منازل.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استولت على منزلين في منطقة “الملول” في البلدة، يعودان للمواطنين عماد وأشرف ميتاني، وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار العائلتين على إخلائهما بالقوة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تواصل الاستيلاء على خمسة منازل أخرى لليوم الرابع على التوالي، بعد تحويلها إلى ثكنات عسكرية، مشيرة إلى أن البلدة تتعرض لاقتحامات متكررة من جيش الاحتلال، يتخللها مداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، والاعتداء على المواطنين واحتجازهم والتنكيل بهم.