أحمد الشرع: الاحتلال بدأ من الجولان وقد ينتهي في ميونخ
حذر رئيس الفترة الانتقالية السورية، أحمد الشرع، من ظهور تنظيم داعش الإرهابي مرة أخرى في سوريا بسبب سياسة التقسيم التي تنتهجها بعض القوى الخارجية في دعم حركات إنفصالية بالداخل السوري ومن تمدد الاحتلال في الأراضي السورية وذلك في حوار للشرع مع "واشنطن بوست" .
الشرع يحذر من ظهور تنظيم داعش من جديد في سوريا
وأضاف الشرع أن البيئة التقسيمية السياسية قد تؤدي إلى ظهور تنظيمات متطرفة كداعش على الساحة السورية، ودعا الشرع لإشراف القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا على إندماج قوات "قسد" داخل القوات الأمنية السورية بالمرحلة المقبلة.

وتحدث الشرع عن الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل التي نفذت 1000 غارة على سوريا منذ 8 ديسمبر لتحقيق أغراضها التوسعية، وليس للمخاوف الإسرائيلية كما تدعي إسرائيل.
وأوضح الشرع أن قواته نجحت في طرد القوات الموالية لحزب الله، وإيران خارج سوريا مؤكد أن ما تردده إسرائيل مجرد أكاذيب حول وجود خطر عليها من الحدود السورية، وأضاف الشرع أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه في البيت الأبيض على إنسحاب القوات الإسرائيلي إلى ما قبل 8 ديسمبر عام 2024، وتابع الشرع أنه يرغب في بناء الدولة السورية، ولم ينخرط بحرب مباشرة مع إسرائيل التي تحتل هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وتحركت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2024 من أجل تأمين هضبة الجولان السورية المحتلة بالتوغل في الجنوب السوري، وسخر الشرع من تقدم القوات الإسرائيلية بهذا الشكل سينتهي الأمر بها باحتلال ميونخ لتأمين حدودها.
الشرع يطالب بالانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان السورية المحتلة
وحاولت إدارة بنيامين نتنياهو أثناء التفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء القتال على الجبهة اللبنانية، وفي قطاع غزة للتوصل إلى اتفاق مع سوريا ونقل رسالة نتنياهو توم باراك المبعوث الأمريكي للسلام بسوريا، ولبنان إلى الشرع الذي طالب بدوره في ذلك التوقيت بإنسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة لكن جاء الرد الإسرائيلي باحتلال القنيطرة، والسويداء، ودعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ذلك التوقيت إلى العودة لاتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل العائد لعام 1974 من أجل حماية الدولة السورية من خطر الاحتلال الإسرائيلي.
واتجه الكيان الصهيوني إلى دعم الحركات الطائفية الدينية الراغبة في الإنفصال مثل الدعم الإسرائيلي للدروز بالاستقلال عن الدولة السورية.

