الدنمارك تخصص 220 مليون دولار مساعدات عسكرية لأوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية العضو في حلف الناتو العسكري تخصيص 220 مليون دولار من أجل إرسال المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقسمة على إرسال المكون المحلي من السلاح الدنماركي لأوكرانيا، وشراء أسلحة أمريكية تحتاجها كييف مع تقديم الوقود عبر شرائه من حلف الناتو العسكري حسب “أرتي الروسية”.
الدنمارك تعتزم زيادة الإنفاق العسكري لدعم كييف ل400 مليون دولار
كما أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية عزمها زيادة إنفاق الدعم العسكري لأوكرانيا ليصبح 400 مليون دولار بحلول عام 2027، وزادت وتيرة الصراع الأوكراني الروسي بسبب هجمات المسيرات المجهولة التي استهدفت بولندا، وميونخ، وبعض الدول الأوروبية الأخرى، وأعلنت بولندا أنها سترسل طائرات عسكرية لأوكرانيا لمواجهة روسيا بالحرب.
بينما أعلنت الحكومة الدنماركية بأن روسيا هي "الشيطان" الذي يُهدد القارة الأوروبية وأمنها وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس بوقت سابق بأن روسيا هي الضالعة في الهجمات الأخيرة على ميونخ، وكامل أوروبا.
لكن نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بوقت سابق الإدعاءات الأوروبية بإتهاء روسيا بهجوم المسيرات المجهول عليها، ووصف بيسكوف بأن تصريحات المستشار الألماني خطيرة.
وأعقبها المستشار الألماني ميرتس بالإعلان عن تحول ألمانيا إلى قوة عسكرية كبرى في أوروبا، وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تصريحات المستشار الألماني، وقال لافروف بأن ألمانيا تسعى لتعود إلى عصر النازية من جديد، وحذر لافروف بأن دعوة المستشار الألماني للعودة إلى عصر القوة العسكرية مهدد للاستقرار للعالمي.
ألمانيا تزيد من الاستثمار في الترسانة النووية البريطانية
بينما أعلن المستشار الألماني بوقت سابق زيادة الاستثمار في الترسانة النووية البريطانية لكي تستعد الدول الأوروبية لأي حرب كبرى محتملة كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقت سابق.
ومؤخرا أعلنت الخارجية الروسية قبولها العودة إلى طاولة المفاوضات في أسطنوبل حسب الدعوة التركية الأخيرة، وأعلنت الخارجية الروسية بأن كرة التفاوض الآن في الملعب الأوكراني.
وتكمن عثرة تحقيق السلام الأوكراني الروسي في تمسك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدم التنازل عن الأراضي الأوكرانية الشرقية التي خسرتها أوكرانيا أثناء الحرب الروسية، وهم دونيتسك، ولوجانسك، وخيرسون، وزابارويجيا لكن أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعض المرونة حول تلك الأراضي عند الحديث الهاتفي السابق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلنا التنازل عن زابارويجيا وخيرسون مقابل التمسك بالدونيتسك.

