وزير الاستثمار: مصر مؤهلة لتصبح مركزًا إقليميًا للصناعة والتصدير |فيديو
قال المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن منتدى الأعمال المصري الصيني، يمثل تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين ويعكس الإرادة المشتركة في الارتقاء بالشراكة الاقتصادية إلى آفاق أوسع في مجالي الاستثمار والتجارة، مشيرا إلى أن الصين كانت دوماً شريكاً استراتيجياً لمصر، بل وأكبر شريك تجاري لها على مدى السنوات العشر الماضية، حيث وصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى نحو 16 مليار دولار في عام 2024، مع وجود أكثر من 2800 شركة صينية تعمل في مصر باستثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار.
العلاقات المصرية الصينية استراتيجية
وأضاف الخطيب خلال لقاء تليفزيونى على فضائية إكسترا نيوز، أن العلاقات المصرية الصينية استراتيجية ومتميزة، وبالرغم من أن الميزان التجاري يميل حالياً لصالح الجانب الصيني بحوالي 16 مليار دولار، فإن مصر تسعى لموازنة هذا الأمر عبر جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، مثل تلك الموجودة في المنطقة الصناعية تيدا في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس، وتكمن أهمية هذه المنتديات في جمع القطاع الخاص من البلدين، حيث يشارك اليوم حوالي 46 شركة صينية متخصصة في مجالات حيوية مثل السيارات والملابس الجاهزة وتكنولوجيا المعلومات، مشجعين الاستثمار الصيني وعارضين الفرص المتاحة لتعزيز القيمة المضافة.
وأكد الوزير، على أن مصر لديها فرصة كبيرة للاستفادة من تكلفة الإنتاج والبنيه التحتية المتطورة التي تم بناؤها على مدار السنوات العشر الماضية، مما يؤهلها لتصبح مركزاً إقليمياً للصناعة والتصدير، وفي إطار هذا الهدف، يتم التركيز مع اللجنة المشتركة الصينية على تحديد مستهدفات وقطاعات معينة وحجم استثمارات مطلوب، سعياً للاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا الصينية المنافسة عالمياً، وتوطين هذه الصناعات في مصر ونقل هذه المعرفة لتطويرها والمساهمة في فتح أسواق جديدة.
مشغل صناعي صيني
ونوه حسن الخطيب، إلى أن المستثمر الصيني يُعد من أهم المستثمرين داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ليس فقط في الصناعة ولكن أيضاً في الموانئ والمناطق اللوجستية، مع إشارة إلى مشغل صناعي صيني سيتم الانتهاء من بنيته التحتية وافتتاحه نهاية العام، هذا الشريك المهم يضيف للاقتصاد المصري من خلال خلق فرص عمل، وتوطين صناعات وتكنولوجيا لم تكن متوفرة، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، فالاستثمار القادم من الصين لا يأتي منفرداً، بل يحمل معه التكنولوجيا والتدريب اللازم، ويرفع كفاءة العنصر البشري المصري، كما أنه يستفيد من الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر لزيادة حجم الصادرات المصرية للأسواق المختلفة.
واختتم حديثه أن هذه الزيارة التي يترأس وفدها نائب وزير التجارة الصيني ومسؤول ملف التفاوض التجاري، تأتي الاستراتيجي الشامل بين في إطار اتفاقية التعاون مصر والصين، ويحضرها أكثر من 500 مؤسسة مصرية كبرى بهدف الوقوف على أطر وقنوات التعاون التي يمكن أن تتم ما بين الدولتين.
