رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لليوم الثاني على التوالي.. "الدعم السريع" تُهاجم مدينة بابنوسة| فيديو

القتال في السودان
القتال في السودان

لليوم الثاني على التوالي، هاجمت ميليشيا الدعم السريع، اليوم الأربعاء، مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان السودانية، بهدف الاستيلاء على الفرقة 22 مشاة.

هجوم الدعم السريع على بابنوسة، يتنوع بين هجمات برية عنيفة مسنودة بقصف مدفعية ثقيلة وخفيفة مع غطاء مسيرات كثيف بعدما حشدت قواتها من دارفور ومناطق كردفان ومرتزة من خارج الحدود.

كانت الميليشيا شنت هجومًا كبيرًا أمس الثلاثاء، على المدينة من جميع المحاور وصدتها القوات المسلحة السودانية.

وكان أول هجوم يوم الأحد الماضي، عندما أعلن الجيش السوداني، أنه تمكّن من التصدي لهجوم مباغت شنّته الدعم السريع، مؤكداً نجاح قواته في منع المهاجمين من اختراق الخطوط الدفاعية للمدينة.

تعزيز السيطرة وانتشار عسكري في محيط المدينة


وقال الجيش السوداني في بيان رسمي إن وحداته قامت بتوسيع نطاق انتشارها في محيط بابنوسة بعد إحباط الهجوم، بهدف تأمين المواقع الحيوية ومداخل ومخارج المدينة، مشيراً إلى أن الانتشار الجديد يهدف إلى منع أي محاولات تسلل أو إعادة تجميع للقوات المهاجمة.

اشتباكات مستمرة في عدة ولايات


وأضاف البيان أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من المواجهات العسكرية المتصاعدة بين الجيش السوداني والدعم السريع في ولايات غرب السودان خلال الأيام الأخيرة، حيث تتوسع جبهات القتال في مناطق عدة تشمل غرب كردفان ودارفور.

مخاوف من تدهور الوضع الإنساني


وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة القتال بين الجيش السوداني والدعم وتأثيره على السكان المدنيين، خصوصاً بعد ورود تقارير عن حركة نزوح جديدة من بعض المناطق المتأثرة بالاشتباكات، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية.

تحذيرات من تفاقم الأزمة الأمنية


ويحذر مراقبون من أن استمرار العمليات العسكرية بين الجيش السوداني والدعم السريع  في غرب السودان قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن أي مبادرات لوقف إطلاق النار أو إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن أزمة السودان هي أكبر حالة نزوح في العالم، و12 مليون شخص مهجرون من ديارهم، مشيرة إلى أن آلاف الأسر تواصل الفرار من الفاشر ودارفور.

وذكر يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن ملايين السودانيين بحاجة ماسة للمساعدة، وأن المدنيين وعمال الإغاثة يُقتلون دون معاقبة الجناة، والعنف الجنسي يتفشى، ودعا إلى ضمان وصول آمن للمساعدات، وحماية ودعم المنظمات المحلية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء