الأونروا: 90 % من سكان قطاع غزة يعانون من سوء التغذية
قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، إنَّ 90 % من سكان قطاع غزة يعانون من مستويات مختلفة من سوء التغذية.
وأكد أبو حسنة، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال لا يسمح لمئات الأصناف من المساعدات بالدخول إلى قطاع غزة، موضحا عدم دخول أي مساعدات إلى غزة عبر معبر "زيكيم" شمالي قطاع غزة.
وحذر من كارثة كبيرة إن لم يسمح الاحتلال بإدخال الخيام ومعدات الإيواء، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء واهتراء خيام النازحين مع طول الاستخدام ومعاناة النزوح التي عاشها النازحون خلال الإبادة الجماعية.
وكانت منظمة "أطباء بلا حدود" قد أكدت في وقت سابق، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال مروعة بعد مرور شهر على وقف إطلاق النار.
وأوضحت كارولين سيغوين، منسقة الطوارئ في المنظمة، أن السلطات "الإسرائيلية" تعرقل إدخال مساعدات أساسية مثل الأدوية، ومستلزمات الإيواء والنظافة، مؤكدة أن المعاناة الحالية "يمكن تجنبها تمامًا".
وأشارت إلى أن آلاف المهجرين يعيشون في خيام تفتقر للماء والكهرباء، وسط تكدّس للنفايات وتفشٍ للأمراض الجلدية والتنفسية والهضمية، مع اقتراب فصل الشتاء.
اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح
قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن المنظمة الدولية وشركاءها قدموا مساعدات غذائية لأكثر من مليون شخص في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهر.
وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان: "بعد شهر من وقف إطلاق النار في غزة، نواصل اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح".
وأضاف إنه منذ دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، أعيد فتح مواقع التغذية، وأصبحت المستشفيات تعالج المزيد من المرضى، وتم تطهير الطرق، واستؤنفت عمليات التطعيم الحيوية.
وأَشار فليتشر إلى أنه تم إصلاح خطوط المياه، وتوزيع الملابس الشتوية والبطانيات، وتقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، بحسب فليتشر.
وتابع: لكن لا تزال هناك عقبات كثيرة. ونحن نعمل على تجاوز البيروقراطية، وتمكين الشركاء الإنسانيين الأساسيين، وفتح المزيد من المعابر والطرق، ومعالجة انعدام الأمن المستمر،.