اتفاق ياباني بريطاني كندي على تعزيز التعاون بمجالي الأمن والاقتصاد
اتفق وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي على تعزيز التعاون في المسائل الأمنية والاقتصادية مع نظيرتيه البريطانية والكندية، إيفيت كوبر وأنيتا آناند في اجتماعين منفصلين في كندا.
ويزور موتيجي كندا لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، حسب وكالة جي.جي.برس اليابانية للأنباء اليوم الأربعاء. وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وخلال أول اجتماعات شخصية له مع الوزيرتين، أمس الثلاثاء، بالتوقيت المحلي، بحثوا اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين إلى جانب قضايا نووية وصاروخية بالإضافة إلى الوضع في أوكرانيا.
وأكد موتيجي وكوبر أن اليابان وبريطانيا وإيطاليا ستعزز التعاون الأمني بما في ذلك التطوير المشترك للطائرات المقاتلة من الجيل التالي.
واتفق موتيجي وآناند على العمل نحو التوقيع المبكر على الاتفاق بشأن نقل المعدات والتكنولوجيا الدفاعية والتي ستمكن من التصدير المتبادل للمعدات الدفاعية.
و يجتمع كبار الدبلوماسيين من دول مجموعة السبع الصناعية في جنوب أونتاريو وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين مثل كندا، بسبب قضايا الإنفاق الدفاعي والتجارة، إضافة إلى الغموض المحيط بخطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب في غزة، وجهود إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتجرى المحادثات في نياجرا أون ذا ليك، في إقليم أونتاريو جنوب شرق كندا.
طوكيو تندد بقرار موسكو
نددت اليابان، صباح اليوم الأربعاء، بقرار روسيا توسيع حظر الدخول إلى أراضيها ليشمل 30 مواطنا يابانيا آخرين، من بينهم متحدث باسم وزارة الخارجية، ووصفت هذه الخطوة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" وذلك بعد فرض طوكيو عقوبات على موسكو بسبب الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا في مؤتمر صحفي إن اليابان احتجت على هذه الخطوة "المؤسفة"، مضيفا أن التبادلات بين شعبي البلدين لا تزال مهمة، متهما موسكو بالتنصل من مسؤولية غزوها لأوكرانيا. وفقا لوكالة رويترز.
واتخذت موسكو إجراءات مماثلة ضد مسؤولين ومدنيين يابانيين ردا على العقوبات.
ولا تزال اليابان تستورد الطاقة من جزيرة سخالين الواقعة في أقصى شرق روسيا، على الرغم من دعوات الولايات المتحدة للحلفاء بقطع العلاقات للضغط على موسكو.