صدق أو لا تصدق.. عبدالرحمن الخميسي صاحب لـ7 دواوين عمل كمسري
رحلة طويله من أجل الوصول إلى المجد عاشها الكاتب والشاعر الراحل عبدالرحمن الخميسي منذ أن نشأ في مدينة بورسعيد عام 1920، حيث انتمى لأسرة متواضعة تهتم بالعلم والثقافة، فكان والده خطيبا وشاعرا، مما أثّر في تكوينه الأدبي منذ الصغر.
تشكل وعي الخميسي مبكرا، وهو ما انعكس لاحقا في كتاباته التي مزجت بين الحس الشعبي والعمق الإنساني، وعندما أكمل الخميسي 6 سنوات اصطحبه والده من بورسعيد، وعاد به إلى قرية منية النصر، إحدى قرى مدينة المنصورة، ليلتحق بمدرسة الزرقا الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة القُبة الثانوية، في مدينة المنصورة، وبرغم أنه لم يكمِل دراسته، إلا أن موهبة الخميسي الشعرية ظهرت في سن مبكر وكان يكتب القصائد، ويُرسِلها للنشر في المجلات الكبرى، كـ"الرسالة والثقافة".
وفي عام 1936، قرر الخميسي الذهاب للقاهرة، وهو في عامه السادس عشر، وأخذ يبحث عن فرصة لإظهار مواهبه الكامنة، لكنه لم يحصل عليها بسهولة، لتضطره الظروف إلى التنقل بين المِهن، التي لا تمت لموهبته بصلة
بدايه الرحله
عمل الخميسي بائع في البقالة، وكمسري، ومصحح في مطبعة، ومدرس، كما عمِل مع فرقة أحمد المسيري المسرحية، التي كانت تجوب المحافظات، وبعد رحلة من التنقل بين العديد من المهن حصل على فرصته الحقيقية، عندما انضم للعمل بجريدة المصري، وعندما أغلقت الجريدة عام 1952، بدأ في كتابة مجموعته القصصية الأولى، كما عاد لكتابة الشعر من جديد.
لمع اسم الراحل عبدالرحمن الخميسي في الشعر الرومنسي، حيث تأثر بشعراء مدرسة أبوللو الشعرية، وقد ألف 7 دواوين، من بينها: "أشواق إنسان، دموع ونيران، ديوان الحب، إني أرفض، تاج الملكة تيتي شيري، ومصر الحب والثورة.
