دي لافوينتي يرد على فليك حول أزمة إصابة يامال مع المنتخب
علق لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا الأول، على التصريحات الأخيرة لهانز فليك، مدرب برشلونة، بشأن إصابة نجم الفريق الشاب لامين يامال.
وجاءت الأزمة بعد خضوع يامال لجراحة في منطقة العانة دون إبلاغ الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني، ما أدى إلى توتر بين الاتحاد الإسباني ونادي برشلونة.
رد دي لافوينتي على فليك
قال دي لافوينتي في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية: «تصريحات فليك؟ لو كان لديّ ما أقوله لزميل لفعلته سرًا، لا علنًا، لقد فقدت التعاطف مع فليك لأنه كان مدربًا لألمانيا، وإلا فلا مشكلة لدي معه».
وأضاف: «لم يخبرونا وقتها، ولم يذكر يامال أي ألم في العانة، فقط ألم بسيط أسفل الظهر».
حالة يامال وموقف المنتخب
أوضح المدرب الإسباني أن يامال «حزين جدًا، لاعب ملتزم ومحبوب داخل المنتخب، غادر وهو يشعر بخيبة أمل لأنه كان متحمسًا لخوض المباريات، ويرغب في تقديم موسم كبير مع برشلونة والفوز بكأس العالم».
وشدد دي لافوينتي على أن اللاعب هو أكثر من تأثر بهذه الأزمة، قائلاً: «هو الأكثر معاناة، ويتمنى العودة سريعًا، ومن يقول غير ذلك فهو إما كاذب أو صاحب نوايا سيئة».
إدارة مشاركات اللاعبين
حول إمكانية تحديد خطة خاصة لعدد دقائق يامال مع المنتخب، أضاف دي لافوينتي: «نحاول إدارة مشاركة اللاعبين بعناية ومنحهم فترات راحة، لكن كرة القدم تأخذنا أحيانًا في اتجاهات مختلفة. سنواصل الموازنة بين المصلحة الفنية وصحة اللاعبين».
وتحولت إصابة لامين يامال في منطقة العانة إلى مصدر دائم للتوتر بين نادي برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعدما تم استبعاد اللاعب مجددًا من قائمة المنتخب، لتصل الأزمة إلى ذروتها.
وأصدر الاتحاد الإسباني بيانًا رسميًا أعرب فيه عن دهشته وانزعاجه من خضوع يامال لإجراء علاجي بتقنية التردد الحراري صباح يوم 10 نوفمبر، وهو اليوم ذاته الذي بدأ فيه معسكر المنتخب الوطني، دون علم الجهاز الطبي للاتحاد.
تفاصيل الإصابة والعلاج بالتردد الحراري
وكشف الطبيب الإسباني بيدرو لويس ريبويل في تصريحات لصحيفة ماركا عن طبيعة الإصابة التي يعاني منها النجم الشاب، موضحًا أن الألم في منطقة العانة تمت معالجته مؤقتًا عبر تقنية تدخل طفيف تعتمد على إدخال إبر لإرسال موجات كهرومغناطيسية عالية التردد تؤثر على الأعصاب، بهدف تقليل الألم والالتهاب وتحسين تدفق الدم.لكن الطبيب شدد على أن هذه الطريقة لا تُعالج الإصابة من جذورها، وإنما تخفف الألم فقط، مشيرًا إلى أن حالة يامال لا تزال تحتاج إلى وقت طويل للتعافي الكامل.

