قصة حب تحولت لمعركة.. موقف القانون من واقعة الاستيلاء على الشبكة الذهبية
تحولت قصة حب وخطوبة إلى معركة قانونية، بعد أن تقدم شاب ببلاغ رسمي يتهم فيه خطيبته السابقة وأسرتها بالاستيلاء على "الشبكة الذهبية" التي تزن نحو 13 جرامًا، عقب فسخ الخطوبة من جانبهم دون أسباب واضحة بحسب روايته.
ورغم محاولاته المتكررة لاسترداد الذهب وديًا، إلا أن رفض الأسرة إعادة المشغولات دفعه للجوء إلى القانون، متهمًا إياهم بالنصب والاستيلاء على ممتلكاته.
قانونيًا.. هل هي نصب أم خيانة أمانة؟
في السطور التالية نرصد الموقف القانوني من تلك الواقعة حيث تفتح الباب أمام تفسيرين قانونيين؛ فوفقًا للمادة 336 من قانون العقوبات، قد تُعتبر جنحة نصب إذا ثبت أن الاستيلاء تم بطرق احتيالية أو بنية التملك دون وجه حق، مما يعرض المتهمين لعقوبة الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات.
وقال المحامي محمود السمري، أن تلك الواقعة تُعد جنحة نصب واستيلاء على منقولات إذا ثبت أن المشكو في حقهم استولوا على الشبكة الذهبية بنية التملك دون وجه حق، خصوصًا إذا كان التسليم قد تم بناءً على علاقة الخطوبة التي زالت بزوال سببها.
وأوضح، أنه يعاقب على ذلك وفقًا للمادة 336 من قانون العقوبات المصري، التي تنص على أنه:"كل من توصل إلى الاستيلاء على مال الغير أو منقولاته أو سندات أو توقيعات أو إبراءات باستعمال طرق احتيالية أو باتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات".
وأشار، أنه في حال ثبوت الاتهام، تُعاقب المتهمة وذويها بالحبس وفقًا للمادة 336 من قانون العقوبات إذا اعتُبرت الواقعة نصبًا، وتصل العقوبة إلى الحبس من سنة حتى ثلاث سنوات، أما إذا اعتُبرت الواقعة خيانة أمانة طبقًا للمادة 341 من القانون ذاته، فتكون العقوبة الحبس لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات مع إلزام المتهمين برد المشغولات أو قيمتها.
بداية الواقعة
حرر شاب محضرًا رسميًا ضد خطيبته السابقة وذويها، يتهمهم فيه بالاستيلاء على مشغولات ذهبية "الشبكة" تزن نحو 13 جرامًا، بعد فسخ الخطوبة من جانبهم دون مبرر وفقًا لما جاء بأقواله في البلاغ بمنطقة العمرانية.
وأكد الشاب في محضر الشرطة، أن والد الفتاة تسلم الشبكة خلال فترة الخطوبة، إلا أن الأسرة رفضت إعادتها بعد إنهاء الارتباط، رغم محاولاته المتكررة لاستردادها بشكل ودي في العمرانية.
وأضاف، أن الخلاف بينهما بدأ بسيطًا، لكنه تطور لاحقًا إلى فسخ الخطوبة، تبعه رفض الأسرة إعادة الذهب، الأمر الذي اعتبره نوعًا من النصب والاستيلاء، ما اضطره للتوجه إلى قسم شرطة العمرانية لتحرير محضر بالواقعة، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد حقه في العمرانية.

