رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المملكة المتحدة تعتزم تشديد القيود على صادرات الغاز الروسي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تعتزم المملكة المتحدة تشديد القيود المفروضة على صادرات الغاز الروسي خلال العام المقبل، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الحظر سيشمل استخدام الغاز الطبيعي الروسي المسال في الخدمات البحرية البريطانية، مثل التأمين والشحن، ما سيحول دون الاستعانة بهذه الخدمات لتصدير الغاز الروسي المسال إلى دول ثالثة.

ومن المقرر تطبيق الحظر تدريجيا على مدار العام المقبل بالتنسيق مع عدد من الدول الأوروبية.

 وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، القرار قبيل توجهها إلى اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع في كندا، اليوم الأربعاء.

كما أعلنت أن المملكة المتحدة ستقدم مساعدات بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني (1ر17 مليون دولار) لأوكرانيا لمساعدتها على إصلاح البنية التحتية للطاقة ودعم المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي مع بدء موسم الشتاء.


 




أمريكا تدعو دول الناتو للتوقف عن شراء منتجات الطاقة الروسية

دعت الولايات المتحدة الأمريكية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى التوقف عن شراء منتجات الطاقة الروسية، وذلك في إطار الجهود المبذولة للمساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

تأتي هذه الدعوة في وقت يزداد فيه الضغط على بعض أعضاء الحلف مثل تركيا، رغم اتخاذها خطوات لتخفيض حجم مشترياتها، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء.

ونقلت بلومبرج عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن كلا من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو قد نقلا هذه الرسالة خلال اجتماع مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يوم أمس الاثنين. 

قلصت المصافي التركية، من اعتمادها على النفط الروسي، واتجهت لمصادر أخرى بعد العقوبات الغربية الأحدث على موسكو، حسبما ذكر مصدران مطلعان وعدد من المصادر في قطاع النفط لرويترز.

وتعد تركيا من المشترين الرئيسيين للخام الروسي، إلى جانب الصين والهند، وتتخذ شركات التكرير التركية الآن خطوات مماثلة لتلك التي اتخذتها نظيراتها الهندية، ما يشير إلى تأثير جهود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لتضييق الخناق على مبيعات النفط الروسي المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبحسب المصادر، اشترت واحدة من أكبر المصافي التركية، وهي مصفاة سوكار تركيا إيجه “ستار” المملوكة لشركة سوكار الأذربيجانية، أربع شحنات من الخام من العراق وقازاخستان ومنتجين آخرين غير روس للوصول في ديسمبر.

من جهة أخرى، تعد روسيا أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى تركيا، وتجري حاليا مفاوضات بين البلدين حول عقود طويلة الأجل، حيث من المقرر أن تنتهي الصفقات الحالية في نهاية العام الجاري. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء