اللجنة على صفيح ساخن
بعد الفيديو المتداول.."اللجنة العامة للانتخابات"تبطل أصوات صندوق المنتزه
قررت اللجنة العامة لانتخابات مجلس النواب 2025 بالدائرة الأولى قسم شرطة المنتزه، ومقرها كلية النصر بمنطقة فيكتوريا، إبطال الأصوات بصندوق الاقتراع في اللجنة الفرعية رقم (14)، وذلك بعد قبول طعن أحد المرشحين الذي قدّم تسجيلًا مصوّرًا تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق واقعة داخل اللجنة أثناء عملية الفرز.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الساعات الماضية تداول مقطع فيديو تحت عنوان "مرشح برلماني يوثق واقعة داخل لجنة انتخابية بدائرة المنتزه"، يظهر فيه أحد المرشحين أثناء قيامه بتصوير صندوق اقتراع جرى تفريغه من بطاقات التصويت، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا ودفع المرشح ذاته إلى تقديم طعن رسمي بشأن الصندوق محل الواقعة.
وعقب فحص اللجنة العامة للطعن والمستندات المصاحبة له، قررت إلغاء نتائج الصندوق بالكامل واعتباره باطلاً، التزامًا بالضوابط القانونية التي تضمن سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها.
يأتي ذلك في الوقت الذي كانت فيه رؤساء اللجان الفرعية قد أعلنوا في الساعات الأولى من صباح اليوم الحصر العددي للأصوات، متضمّنًا أعداد المقيدين باللجنة وعدد من أدلوا بأصواتهم والأصوات الصحيحة والباطلة وما حصل عليه كل مرشح أو قائمة.
وبعد الانتهاء من عملية الفرز، قام رؤساء اللجان الفرعية بتسليم محاضر الفرز والمظاريف الخاصة إلى رئيس اللجنة العامة، التي تولت بدورها إعلان النتائج الإجمالية للدائرة وتلقّي الطعون الانتخابية من المرشحين.
ملفات الاقتصاد والعدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياته
وأشار إلى أن على البرلمان الجديد أن يضع ملفات الاقتصاد والعدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياته، باعتبارها الركائز الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطن.
وأضاف أن حزب حماة الوطن يرى أن البرلمان القادم يجب أن يكون برلمان متابعة ومساءلة بناءة، يعمل بروح التعاون مع الحكومة، ويقوم بدوره التشريعي والرقابي بموضوعية ومسؤولية لتحقيق الصالح العام.
وشدّد العطيفي في ختام تصريحاته على أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا سياسيًا جماعيًا وإرادة حقيقية لمواصلة البناء، مؤكدًا أن التنوع والتكامل بين القوى السياسية سيكونان مفتاح نجاح البرلمان القادم في خدمة الوطن والمواطن.
وتتجه الأنظار إلى المرحلة الثانية التي تنطلق استعداداتها رسميًا في 13 محافظة تشمل: الشرقية، الدقهلية، القليوبية، كفر الشيخ، الغربية، المنوفية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء، والقاهرة.
وتبدأ فترة الدعاية الانتخابية للمرشحين في هذه المحافظات اعتبارًا من الخميس 6 نوفمبر 2025، لتستمر حتى الخميس 20 نوفمبر، وهو الموعد المقرر لبدء فترة الصمت الانتخابي التي يُمنع خلالها أي نشاط دعائي.
عمليات التصويت يومي الإثنين والثلاثاء 24 و25 نوفمبر
ويُدلي المصريون في الخارج بأصواتهم خلال يومي الجمعة والسبت 21 و22 نوفمبر 2025، فيما تشهد الداخل عمليات التصويت يومي الاثنين والثلاثاء 24 و25 نوفمبر، لتُعلن النتائج النهائية للمرحلة الثانية في الثلاثاء 2 ديسمبر 2025.
وتُفتح باب الطعون على النتائج لمدة 48 ساعة من إعلانها، أي حتى الخميس 4 ديسمبر، على أن تفصل المحكمة الإدارية العليا في هذه الطعون خلال عشرة أيام، من الجمعة 5 حتى الأحد 14 ديسمبر 2025.
وفي حال جرت إعادة في بعض الدوائر، فستُقام جولة الإعادة للمصريين في الخارج يومي الاثنين والثلاثاء 15 و16 ديسمبر، وللناخبين في الداخل يومي الأربعاء والخميس 17 و18 ديسمبر، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، لتُختتم بذلك مراحل العملية الانتخابية.
الحرمان من مباشرة الحقوق السياسية
ويُحدد قانون مباشرة الحقوق السياسية مدد الحرمان من مباشرة الحقوق السياسية وفق نوع الجريمة، حيث تمتد في بعض الحالات إلى ست سنوات تبدأ من تاريخ تنفيذ العقوبة أو صدور الحكم، ولا يسري الحرمان إذا أُوقف التنفيذ أو رُدّ الاعتبار لصاحبه.
وفي المقابل، تؤكد المادة (1) من القانون أن كل مصري ومصرية بلغ الثامنة عشرة من العمر يتمتع بحقوقه السياسية كاملة، وتشمل:
المشاركة في الاستفتاءات الدستورية.
انتخاب رئيس الجمهورية، وأعضاء مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، والمجالس المحلية، وفق القوانين المنظمة لذلك.
ويُستثنى من أداء هذا الواجب ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة طوال فترة خدمتهم حفاظًا على حيادهم المؤسسي.
أما بشأن الدعاية الانتخابية، فقد نصّت المادة (23) على حق كل مرشح في إعداد حملته الدعائية بكل الوسائل المشروعة، وفق الضوابط التي تضعها اللجنة العليا للانتخابات، مع إمكانية تعيين ممثل يتولى إدارة النشاط الدعائي نيابة عنه.
ويُجسّد القانون بذلك توازنًا دقيقًا بين صون حق المواطن في المشاركة السياسية وحماية العملية الانتخابية من أي شبهة تؤثر في نزاهتها أو مصداقيتها.



