رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفيبروميالجيا.. مرض مزمن يعيق الحياة اليومية ويؤثر على الصحة العامة

مرض الفيبروميالجيا
مرض الفيبروميالجيا

يعد مرض الفيبروميالجيا (أو الألم العضلي الليفي) من الأمراض المزمنة التي تصاحبها آلام مستمرة في أنحاء متفرقة من الجسم، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى مثل الإرهاق الشديد، وصعوبة النوم، مما يجعل التعايش مع هذا المرض أمرًا مرهقًا.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافٍ، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يشمل الأدوية، ممارسة الرياضة، والتحكم في التوتر قد يساعد في تخفيف الأعراض بما يكفي لاستعادة الحياة الطبيعية.

ما هو مرض الفيبروميالجيا؟

الفيبروميالجيا هو حالة صحية مزمنة تتسبب في ألم مستمر في العضلات والأنسجة الرخوة في الجسم، بما في ذلك:
• الرقبة
• الكتفين
• الظهر
• الصدر
• الوركين
• الأرداف
• الذراعين
• الساقين
وعادةً ما يبدأ الألم في منطقة معينة، مثل الرقبة أو الكتفين، ثم يمتد ليشمل أجزاء أخرى من الجسم.

وقد يتراوح الألم بين خفيف و شديد مع فترات من التحسن والنوبات التي تتفاوت في شدتها، وغالبًا ما يكون الألم أكثر حدة في الصباح و المساء، وقد يزداد سوءًا بسبب النشاط البدني أو الطقس البارد أو التوتر النفسي.

أعراض الفيبروميالجيا وتأثيراتها على الحياة اليومية

تختلف الأعراض بين المصابين بالمرض، ولكن الألم المزمن يعد من أكثر الأعراض شيوعًا. يتأثر الشخص المصاب بالألم في الأربطة و الأوتار، التي تربط العضلات بالعظام، وقد يبدأ الألم في جزء محدد من الجسم ويشمل باقي الأجزاء بمرور الوقت، وفقا لمايو كلينك.

ومن بين الأعراض الأخرى التي قد يعاني منها الشخص المصاب بالفيبروميالجيا:

• إرهاق شديد يؤثر على القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.
• مشاكل في النوم مثل الأرق، وعدم الراحة أثناء النوم.
• القلق و الاكتئاب نتيجة الألم المستمر.
• صداع وآلام في الرأس.
• أعراض القولون العصبي مثل:
• ألم في البطن
• انتفاخ
• إسهال أو إمساك
• ضباب الدماغ أو صعوبة في التركيز والتفكير بوضوح.
• تيبس العضلات وصعوبة في الحركة.

وقد يكون التعايش مع الفيبروميالجيا صعبًا للغاية في بعض الأحيان، حيث يشعر المرضى بتقلبات في الأعراض، حيث تظهر وتختفي في فترات متباعدة، ما يضيف عبئًا نفسيًا إضافيًا على المصابين.

ما الذي يسبب الفيبروميالجيا؟

على الرغم من أن الأطباء لا يعرفون السبب المباشر لمرض الفيبروميالجيا، إلا أن هناك عوامل معينة قد تسهم في تحفيزه، وتشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية، اضطرابات النوم، التوتر النفسي، وبعض الحالات الصحية قد تلعب دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بالمرض. كما أن التغيرات الحياتية مثل تعرض الشخص لإصابات جسدية أو ضغوط نفسية قد تساهم في حدوثه أو تفاقمه.
التعامل مع الفيبروميالجيا

بينما لا يوجد علاج شافٍ لمرض الفيبروميالجيا، ينصح المرضى باتباع أساليب علاجية متعددة ويشمل العلاج عادة، ما يلي:

1. الأدوية: تستخدم أدوية لتخفيف الألم والتحكم في الأعراض الأخرى مثل الاكتئاب والقلق.
2. ممارسة الرياضة: النشاط البدني المعتدل مثل المشي أو السباحة يمكن أن يساهم في تقليل الألم وتحسين جودة الحياة.
3. التقنيات النفسية: مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يساعد في التعامل مع التوتر والقلق المصاحب للمرض.
4. تحسين عادات النوم: لضمان الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء