ممثل إيزيدي بـ"العراق لحقوق الإنسان": نسعى لأول مقعد برلمان منذ 2003|خاص
كشف إبراهيم خديدة، مستشار وممثل الأيزيدية بمركز العراق لحقوق الانسان، أن هناك مكانة للإيزيديين في تشكيلة البرلمان العراقي والحكومة العراقية القادمة، رغم ضغوطات السياسات الكردية السرطانية الخاطئة بحق الايزيدية خاصة والعراقيين عامة.
تحالف القوى الإيزيدية.. الصوت الأزيدي في الانتخابات
وأكد خديدة في تصريح خلاص لـ"إيجبتك"، أن هناك تحالف القوى الإيزيدية وهو تشكيل جديد، اول مرة يدخل سباق الانتخابات العراقية ويمثل الصوت الأزيدي في البلاد، متوقعًا أن يفوز الأزيديين بمقعدين في البرلمان العراقي.
وأضاف مستشار وممثل الإيزيدية لمركز العراق لحقوق الانسان، أن الأزيديين منذ عام 2003 وهم غير ممثلين داخل البرلمان العراقي ويواجهون تهميشًا سواء من الحكومة المركزية في بغداد أو لحكومة إقليم كردستان، وإنكار متعمد للحقوق الأزيدية.
صغوطات وتهديد للاحزاب الكردية
وبين خديدة، أن هناك صغوطات وتهديد للأحزاب الكردية الخاضعة في مناطق نفوذ الإيزيديين، مستتغلين ضعف السلطة المركزية في بغداد، ورغم ذلك هناك دعم قوي للشعب الإيزيدي لتحاالف القضية الإيزيدية، ويتاملون الحصول على مقعدين.
وأوضح مستشار وممثل الإيزيدية لمركز العراق لحقوق الانسان، أنه بعد الابادة الجماعية و الممارسات الغير اخلاقية و الانتهاكات و الجرائم المرتكبة بحق أبناء الاقلية الدينية الإيزيدية والتي ترقى الى مستوى جرائم حرب توصف بانه إبادة جماعية( Genocide ) على يد تنظيم داعش، لا يزال الجناة طليقين معززين مكرمين ، يسرحون و يمرحون في مخيمات اطراف الموصل و اقليم كردستان العراق و دون رقيب او حساب.
وأشار خديدة، إلى أنه بعد الاعلان عن انتهاء تنظيم داعش و القضاء عليه في اخر معقل لهم في - الباغوز السورية - لا يزال يسال الشارع الايزيدي - اين مصير اكثر من 2800 من المخطوفات الإيزيدات العراقيات اين اختفين.
فرز الأصوات وضمان الشفافية
أوضح مسؤولو المفوضية العامة للانتخابات في العراق أن إغلاق المراكز سيكون في الساعة السادسة مساءً، يلي ذلك فرز الأصوات إلكترونيًا ومن ثم يدويًا لضمان دقة النتائج ومطابقتها، في إطار حرص السلطات على شفافية العملية الانتخابية.
الانتخابات التشريعية
تجرى هذه الانتخابات في وقت حساس، وسط اهتمام محلي ودولي واسع لتعزيز الشرعية الديمقراطية في العراق، وضمان أن تمثل نتائجها إرادة المواطنين في بناء مؤسسات قوية ومستقرة.