محمد الباز: قارئ القرآن في المتحف الكبير هدفه «جمع اللايكات»
قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن قارئ القرآن في المتحف المصري الكبير، المنشد أحمد السمالوسي، هو ناشط على السوشيال ميديا يجمع "لايكات"، من قراءته للقرآن في أماكن مختلفة.
وأضاف الباز، خلال بث مباشر، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أنه لا يوجد ما يدل على أن السمالوسي "مسيّس"، لكنه كان لديه خطة ليتحول "تريند".
وأردف: "الناس ضخمت المسألة، أرفض قراءة القرآن في المتحف أو في الأوبرا، أو المسرح، لأن المكان غير مناسب، وهناك آداب لقراءة القرآن".
ولفت الباز، إلى أننا ينقصنا ثقافة التعامل من المتحف، وتعلم قواعد وآداب زيارة المتحف، لأنه لأول مرة يكون لدينا متحف بهذه الاحترافية.
تعليق محمد الباز على أزمة عبدالله رشدي
كما علق الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، على الجدل المثار حول الداعية عبدالله رشدي، بعد ظهور سيدة تكشف عن زواجها منه.
وقال الباز، خلال بث مباشر، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن عبدالله رشدي لم ينكر الزواج، لكنه أخفاها واشترط عليها عدم الإعلان على السوشيال ميديا، للحفاظ على المعجبات، لأنه يعتبر نفسه "عندليب الدعوة"، وعدم الإعلان عن زواجه يزيد من عدد المعجبات.
وأردف الباز، أن عبدالله رشدي لم ينكر الزواج، ولما بعض المعجبات اتهموا زوجته أنها غير متزوجة، وطلبت زوجته منه يدافع عنها، رفض، ثم أطلق عليها جحافل اللجان الإلكترونية ومعجبيه، للهجوم عليها".
وأشار الباز، إلى أنه لا يعتبر عبدالله رشدي، عالم ولا فقيه، ولا داعية، وإنما شخص تطفل على الكتب، ويأتي منها بأشياء يقولها للناس، فأصبح "بلوجر" أو "ناشط على فيسبوك" اشتهر بين الأجيال الجديدة وجمع من ذلك ثروة، وعليه أن يحترم مستمعيه ويعتذذر لهم عن هذا الموقف ويتعامل برجولة، فبالرغم من اتفاقه على عدم الإعلان عن الزواج إلا أنه عندما طرأ أمر ما، من المروءة أن يعلن الزواج ويدافع عن زوجته.

