اليوم.. مدبولي يشارك في المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية 2025
يشارك رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفي مدبولي، اليوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر الجاري، المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتحت شعار «تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص».
وتقام فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، بقاعة مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.
منصة عالمية رائدة للابتكار والتغيير
يُعد المؤتمر منصة عالمية رائدة للابتكار والتغيير تجمع نخبة من القادة، صناع السياسات، والخبراء، ورواد الابتكار لمناقشة أبرز التحديات والفرص في مجالات الصحة الشاملة، الديناميكيات السكانية، الهجرة، السياحة الصحية، تمكين الشباب، التعليم، الذكاء الاصطناعي، واقتصاد الرعاية.
ويهدف المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية إلى صياغة رؤى وسياسات مستدامة تعزز الكرامة الإنسانية، المساواة، والقدرة على مواجهة تحديات العصر.
ويأتي المؤتمر هذا العام ليؤكد التزام الدولة بدفع عجلة التنمية البشرية الشاملة والمستدامة، من خلال معالجة التحديات السكانية والصحية والاجتماعية، واستثمار الطاقات البشرية في بناء المستقبل.
ويسعى المؤتمر إلى تحفيز صياغة سياسات عملية تستند إلى العدالة والابتكار، مع تعزيز الشراكات المجتمعية لبناء مجتمعات مرنة وشاملة، قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واستدامة.
إعادة رسم ملامح التنمية البشرية
وأعلنت وزارة الصحة والسكان أن النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية (PHDC 2025)، ستُسفر عن حزمة من النتائج الاستراتيجية التي ستُعيد رسم ملامح التنمية البشرية وتعزز جودة الحياة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن النتائج الاستراتيجية تشمل تعزيز الفهم العميق للاتجاهات العالمية والإقليمية في مجالات السكان والصحة والتنمية البشرية، وتحديد الروابط القابلة للتنفيذ بين السكان والصحة والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات السكان والصحة.
كما تتضمن توسيع نطاق أفضل الممارسات والخبرات في صحة السكان والتنمية البشرية، وتطوير خارطة طريق عملية للاستفادة من الفرص ومواجهة التحديات الرئيسية، والدعوة إلى دمج برامج السكان وإعطائها الأولوية في سياسات التنمية المستدامة، وتفعيل المسؤولية الاجتماعية تجاه قضايا السكان والصحة، وتعزيز قدرات الأطراف المعنية لتنفيذ مبادرات التنمية البشرية، وتحديد الحلول والتقنيات المبتكرة في مجالات التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي.