رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيت السناري يحتفل بـ«الفلاح الفصيح».. اعرف موعد إحياء النص المصري القديم

بيت السناري يحتفل
بيت السناري يحتفل بـ«الفلاح الفصيح»

يستعد بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة لاستضافة ندوة بعنوان «بردية الفلاح الفصيح: قراءة من المصادر الأصلية إلى العربية الفصحى والعامية»، يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري في تمام الساعة السابعة مساءً، ضمن جهود تعزيز التواصل بين التراث المصري القديم والجمهور المعاصر.

محاضرون متخصصون في علم المصريات

تضم الندوة نخبة من الباحثين والمثقفين والمتخصصين في علم المصريات، حيث يقدم الدكتور عمرو الهواري، أستاذ علم المصريات بجامعة بون الألمانية والمحاضر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، رؤيته حول النظرية الثقافية ودراسات ما بعد الاستعمار.

كما يتناول أحمد عثمان، الباحث في الدكتوراه بكلية علم المصريات بالجامعة الأمريكية وجامعة كولون الألمانية، مناهج وممارسات الترجمة الثقافية، فيما يقدم أكرم مصطفى، السيناريست والمخرج بمسرح الطليعة، القراءة الأدائية لقصة «الفلاح الفصيح»، ليُضفي بعدًا فنيًا حيًا على النص القديم.

إدارة الندوة ومسؤولياتها الأكاديمية

يدير الندوة الدكتور حسن سليم، رئيس قسم الآثار المصرية السابق بجامعة عين شمس وعضو المعهد الفرنسي والمعهد الألماني للآثار، ليضمن الجمع بين البحث العلمي والطرح الجماهيري بطريقة سلسة ووافية.

وتركز الندوة على تقديم بردية الفلاح الفصيح من خلال ترجمة مباشرة من المصادر الأصلية إلى العربية الفصحى والعامية، في محاولة لتقريب البحوث الأكاديمية إلى الجمهور العريض وإتاحة فهم أعمق للنصوص القديمة.

التراث بين البحث العلمي والجمهور المعاصر

تهدف الجلسة إلى توضيح الإطار الثقافي والفكري للمصريين القدماء بالاستناد إلى أحدث دراسات علم المصريات، مع قراءة النص ومناقشة الترجمة الثقافية التي تحاول إحياء الطاقات الاجتماعية للنصوص القديمة بأسلوب يتوافق مع الثقافة والبيئة المصرية المعاصرة.

وتأتي هذه الندوة في سياق جهود مكتبة الإسكندرية لتعزيز التواصل بين البحث الأكاديمي والجمهور، وتسليط الضوء على التراث المصري القديم بطريقة معاصرة ومبسطة، تمكّن الحضور من فهم السياق الثقافي والنفسي للمجتمع القديم.

كما تسعى الندوة إلى فتح حوار حول دور الترجمة الثقافية في تقريب النصوص القديمة من المجتمع الحديث، وتعزيز اهتمام الجمهور بالتراث المصري كمورد ثقافي حيّ، يساهم في ترسيخ الانتماء والهوية الوطنية من خلال الجمع بين البحث العلمي، والترجمة الدقيقة، والقراءات الإبداعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء