رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللجنة المصرية: إقامة 1200 خيمة شمال غزة لاستيعاب 6 آلاف مواطن| فيديو

مخيمات النازحين في
مخيمات النازحين في قطاع غزة

أعلن معين أبو الحصين، مدير اللجنة المصرية في غزة، عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إيواء شامل لسكان مدينة الزهراء المتضررة، وأن الجهود الميدانية انطلقت صباح اليوم لإقامة مخيمات إيواء جديدة تستوعب آلاف الأسر التي فقدت منازلها جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.

وأكد معين أبو الحصين، خلال تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التحرك يأتي استجابة مباشرة لتعليمات القيادة المصرية، التي أولت اهتمامًا كبيرًا بالوضع الإنساني في قطاع غزة، وخصوصًا في مدينة الزهراء التي شهدت دمارًا واسعًا خلال العامين الماضيين، وأن المشروع يهدف إلى توفير ملاذ آمن للسكان المتضررين، وتحسين ظروفهم المعيشية في ظل الأزمة الراهنة.

إقامة 1200 خيمة

وأوضح مدير اللجنة المصرية، أن المدينة تبلغ مساحتها نحو 92 دونمًا، “الدونم يساوي 1000 متر” وقد تم تخصيصها بالكامل لإقامة المخيمات الجديدة، وبيّن أن الخطة تشمل إنشاء 1200 خيمة مجهزة بكافة المستلزمات الأساسية لإيواء نحو 6 آلاف شخص، مع التركيز على الأسر الأكثر تضررًا وكبار السن والأطفال.

وأضاف معين أبو الحصين، أن فرق العمل المصرية تباشر تجهيز الموقع بخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب إنشاء مراكز طبية ميدانية لتوفير الرعاية الصحية للسكان، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل جزءًا من خطة متكاملة وضعتها مصر لإعادة إعمار المناطق المتضررة في غزة ودعم صمود أهلها.

إشادة بالدور المصري

من جهته، أشاد نضال نصار، رئيس بلدية الزهراء، بالدور المصري الكبير في دعم الشعب الفلسطيني خلال محنته، مؤكدًا أن مصر أثبتت مجددًا أنها السند التاريخي لغزة في مواجهة العدوان والمعاناة الإنسانية، قائًلا:“اليوم جاءت مصر لكي تمسح بعضًا من آثار ما تركه الاحتلال، من خلال إقامة مخيمات إيواء هي اللبنة الأولى في مراحل التعافي وعودة الحياة إلى مدينة الزهراء التي حُرم أهلها منها قرابة عامين”.

وأوضح نضال نصار، أن هذا المشروع يحمل دلالات إنسانية وسياسية عميقة، فهو يعيد الأمل إلى سكان المدينة بأن هناك من يقف إلى جانبهم في محنتهم، كما يعزز من قدرتهم على الصمود في وجه السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهجير السكان وطمس ملامح المدينة.

مخيمات النازحين في قطاع غزة 
مخيمات النازحين في قطاع غزة 

بارقة أمل في وجه المعاناة

وأكد رئيس بلدية الزهراء، أن المبادرة المصرية تشكل بارقة أمل حقيقية أمام السكان الذين يعانون منذ سنوات من الدمار والتشريد، مشيرًا إلى أن إقامة مخيمات الإيواء تعد خطوة أولى نحو إعادة الإعمار الكامل للمدينة، فضًلا عن أن المشروع لا يمثل مجرد دعم إنساني، بل هو رسالة تضامن واضحة بأن غزة ليست وحدها، وأن التعاون المصري الفلسطيني مستمر في كل المراحل.

وأشار نضال نصار، إلى أن الجهود المصرية لا تقتصر على المساعدات العاجلة، بل تمتد لتشمل خططًا طويلة المدى لإعادة الإعمار وتوفير الدعم اللوجستي والإنساني والطبي لسكان القطاع، مشيدًا بالتنسيق المستمر بين الأجهزة المصرية والسلطات المحلية في غزة، والذي يسهم في تيسير وصول المساعدات وضمان توزيعها بشكل عادل ومنظم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء