الدعم السريع يقصف الفرقة 22 بالجيش السوداني في كردفان ونزوح 108 آلاف شخص
اندلعت اشتباكات عنيفة منتصف اليوم الثلاثاء بين قوات ميليشيا الدعم السريع، والجيش السوداني في إقليم غرب كردفان وسط السودان، واستهدفت قوات الدعم السريع الفرقة 22 التابعة للجيش السوداني بواسطة القصف المدفعي على مركز الفرقة التابعة للجيش مع انتشار لعربات الدفع الرباعي حول مبنى الفرقة لمحاصرته عسكريا وردت قوات الجيش السوداني بإطلاق النار على قوات الدعم السريع حسب مصادر "العربية".
نزوح 108 آلاف سوداني من غرب كردفان للاشتباكات
ونزح 108 آلاف سوداني من غرب كردفان بالفترة الحالية بسبب طلقات الرصاص التي تطاير حول المدنيين السودانيين الأبرياء بالوقت الراهن، واندلعت الأزمة السودانية بسبب تحرك قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو بانقلاب عسكري عام 2021 ضد مجلس السيادة السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان لطمع حميدتي في الوصول إلى السُلطة السودانية، وتحقيق الأرباح المليارية الشخصية عبر بيع الثروات السودانية من الذهب بطرق غير مشروعة.
وكشفت وكالة وطن للأنباء الفلسطينية بوقت سابق تقديم الموساد الإسرائيلي مساعدات للدعم السريع بصور الأقمار الإصطناعية الحديثة لاستهداف قوات الجيش السوداني مع إرسال الأسلحة المتطورة إلى حميدتي الذي حصل على دعم بعض القيادات العربية دون علم القيادات العربية بتعاون حميدتي مع الموساد لتحقيق الاستراتيجية الإسرائيلية في النهاية بالانتشار في القرن الأفريقي للسيطرة على منابع نهر النيل.
حميدتي يؤسس حكومة سودانية موازية
وأسس حميدتي حكومة سودانية موازية بوقت سابق، ودخلت السودان في آتون الحرب المدمرة القاتلة للمدنيين الأبرياء، وارتكبت قوات الدعم السريع مؤخرا مجازر رقت إلى جرائم حرب في إقليم الفاشر بإرتكاب جرائم قتل الأطفال، والشيوخ، واغتصاب النساء في أسوء فترة همجية تعيشها السودان التي كانت يمكنها أن تُصبح سلة الغذاء العالمي لأرضها الخصبة.
وتعرضت السودان للتمزيق السياسي منذ عهد عمر البشير الرئيس السوداني السابق المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وكانت السودان موحدة في عهد البشير جنوبها، وشمالها دولة واحدة، وكان يزخر الجنوب السوداني بمياه الأمطار التي تهطل طوال العام مع كمية كبيرة من البترول، فكانت مصدر للثروات، والخيرات، ونتيجة لفكر البشير الإخواني المتطرف انفصل الجنوب السوداني ذو الغالبية المسيحية الذي توجه للحكم المدني وتفتت قدرة السودان كدولة عربي، وتم تقسيمها، واستمر البشير في تطبيق الفكرالمتطرف بشمالها، وشعر برفض الجيش السوداني لتلك الأفكار فأسس قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي التي يكون قوامها 200 ألف مقاتل مع عربات الدفع الرباعي لمواجهة الجيش السوداني الذي انحاز للثورة الشعب السوداني ضد البشير الإخواني عام 2019.


