رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد البرازيل.. إثيوبيا تستضيف قمة المناخ كوب 32 في2027

قمة المناخ كوب 30
قمة المناخ كوب 30

أعلنت إثيوبيا، منذ قليل، أنها ستتولى استضافة قمة المناخ التابع للأمم المتحدة «كوب 32» المقررة لعام 2027، متقدمة بذلك على نيجيريا التي كانت تنافسها على استضافة هذا الحدث العالمي بهدف الحصول على دور محوري في تحديد جدول أعمال القمة ونتائجها المستقبلية، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي الوقت نفسه، لا يزال القرار بشأن اختيار الدولة المضيفة لمؤتمر قمة المناخ «كوب 32» الحادي والثلاثين المقرر عقده العام المقبل غير محسوم حتى الآن، إذ تتنافس كل من أستراليا وتركيا على تنظيم المؤتمر، وسط ترقب دولي للبلد الذي سيُكلف بإدارة النقاشات المناخية المقبلة.

البرازيل تستضيف قمة المناخ كوب 30 

بدأ المندوبون المشاركون في قمة المناخ «كوب 30» المنعقدة في البرازيل؛ لمناقشة السبل المثلى لدعم الفئات الضعيفة، وتمكينها من مواجهة التدهور المتسارع في الأحوال الجوية، والتعامل مع مختلف الظواهر المناخية المتطرفة التي تزداد حدة عامًا بعد عام، ويأتي ذلك في الوقت الذي تجتاح فيه الأعاصير مناطق جَنُوب شرق آسيا هذا الأسبوع، وتواصل فيه بعض المناطق في جامايكا والبرازيل جهودها لإزالة الأنقاض التي خلفتها العواصف المدمرة.

كوب 30
كوب 30

وافتتحت فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30)، أمس الاثنين، في مدينة «بيليم» البرازيلية، ضمن منطقة الأمازون، بمشاركة أكثر من 190 دولة إلى جانب قادة من مجتمعات السكان الأصليين، ورغم الحضور المكثف فإنه لا يزال الغموض يكتنف جدول أعمال القمة التي تستمر أسبوعين، إذ لم يتضح بعد ماهية القضايا التي ستتصدر النقاشات.

التخلي التدريجي عن مصادر الطاقة الملوثة

وكان من أبرز الملفات المعقدة التي تواجه المشاركين خلال مشاركتهم في قمة المناخ «كوب 30»، الالتزام الذي أُعلن عنه في 2023؛ للتخلي التدريجي عن مصادر الطاقة الملوثة، والحاجة الملحة لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ ذلك؛ لكن السؤال الأكبر يتمحور حول ما إذا كانت الدول ستتمكن من التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل الانقسامات السياسية العالمية الواضحة، ومحاولات الولايات المتحدة للتأثير على مسار التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

واقترحت بعض الأطراف المشاركة في قمة المناخ «كوب 30» بما فيها دولة البرازيل، التركيز على خطوات محدودة وصغيرة النطاق، لا تتطلب إجماعًا عالميًا، بعد أن شهدت قمم سابقة وعودًا طموحة لم تتحقق على أرض الواقع، وفي هذا السياق.

وبدوره، قال أندريه كوريا دو لاجو، رئيس مؤتمر «كوب 30»، في مقابلة مع وكالة «رويترز» ووسائل إعلام أخرى: «أفضل عدم الحاجة إلى قرار من كوب، أما إذا كانت لدى الدول رغبة قوية في إصدار قرار، فسننظر في ذلك ونتعامل معه».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء