ما أفضل طريق لتفريج الهموم؟.. أمين الفتوى يكشف
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإنسان قد يمر بضيق في حياته، لكن أفضل طريق لتفريج الهموم هو اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والاعتماد عليه، فهو أفضل من أي شيء.
أفضل طريق لتفريج الهموم
أشار أمين الفتوى خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، إلى أنه عندما يضيق بنا الأمر نطرق باب الله فهو كريم ويستجيب لنا لأن خزائن الله مملوءة وخزائن الله لا تنفد وأن رزقه لا يقل عن أحد.
وأوضح أننا تعودنا على القلق والأمر أخف من ذلك، مستشهدا بقصة سيدنا موسى عليه السلام مع العصفور على النهر، مبينًا أنها مثال على أن رزق الله واسع وكافٍ لكل خلقه، وأن ما يقضيه الله للعباد لا ينقص من ملكه شيئًا، مؤكداً أن الإنسان ينبغي أن يتوكل على الله بقلبه قبل كل شيء، وأن يكون متعلقًا بالله في طلب حاجاته دون الالتفات إلى خلقه أو الانشغال بالمصاعب الصغيرة.
وأضاف أن تفريج الكرب يحتاج إلى الصبر وحسن التوكل، وأن الدعاء يكون أصدق وأقوى عندما يكون القلب صادقًا ومخلصًا، موجهًا رسالة طمأنة للمؤمنين بأن الله دائمًا قريب ومستجيب لكل محتاج يلجأ إليه بإخلاص.
كيفية تفريج الهم
بين مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ماذا يفعل المسلم إن أصابه هم أو بلاء وكيف يواجه البلاء؟، في إطار مبادرة “انت غال علينا”، التى أطلقها مؤخرًا، موضحا أن المؤمن حين يصاب بهم أو بلاء، يتأسى بسير الأنبياء والصالحين، ويلجأ إلى الله تعالى بالدعاء والذكر، مستيقنًا أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأن مع العسر يسرا.
وأضاف مركز الأزهر أن المسلم في الشدائد يعلم أن الله قادر على رفع البلاء ودفع الضر، فيحتسب أجر الصبر والتسليم لله، وينظر إلى ما وراء الابتلاء من حكمةٍ ورحمةٍ وتربيةٍ للنفس على الإيمان واليقين.
وأوضح مركز الأزهر، أن هناك 8 أشياء يفعلها المسلم عندما يصيبه هم أو بلاء، وهي كالتالي:
يتأسى بسير الأنبياء والصالحين
يلجأ إلى الله بالدعاء
يوقن أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير
يعلم أن مع العسر يسرا
يذكر الله ويسترجع
يعلم أن الله قادر على دفع البلاء عنه
يحتسب أجر الصبر والتسليم لله
ينظر للحكمة من البلاء ويتعلم منه